ورم ليفي حجمه 7 سم | هل هو خطير؟

ورم ليفي حجمه 7 سم

محتوى الصفحة

في هذه المقالة، سنناقش الأورام الليفية الرحمية ابتداء من ورم ليفي حجمه 7 سم! ما هو؟ وكيف يختلف عن غيره من الأورام الليفية؟ ما هي أعراضه؟ وكيفية علاجه؟

الأورام الليفية الرحمية هي أورام غير سرطانية شائعة تنمو في عضلة الرحم. يمكن أن تتراوح أحجامها من صغيرة بحجم حبة البازلاء إلى كبيرة بحجم كرة الجريب فروت.

سنسلط الضوء على مخطط حجم الورم الليفي، ونقدم لكِ قائمة مرجعية للأعراض، ونناقش خيارات العلاج المتاحة، بما في ذلك الأدوية والجراحة، ونتطرق إلى تأثير حجم الورم الليفي على مسار العلاج.

هدفنا هو تمكينك من فهم هذه الحالة بشكل أفضل، واتخاذ قرارات صحيحة بشأن صحتك.

ورم ليفي حجمه 7 سم

ورم ليفي حجمه 7 سم: هل هو خطير؟

لا يمكن الجزم بخطورة ورم ليفي حجمه 7 سم دون معرفة وتشخيص الحالة بشكل واضح، فمعظم الأورام الليفية التي تصيب السيدات، حتى تلك التي تصل إلى هذا الحجم وأكبر، فالأورام الليفية تعرف أنها ليست سرطانية ولا تشكل خطرًا مباشرًا على الصحة.

ومع ذلك، يمكن أن تُسبب بعض المضاعفات، خاصةً إذا لم يتم علاج الاورام، وتعتمد خطورة هذه المضاعفات على عدة عوامل، تشمل:

  • موقع الورم الليفي: قد تؤثر الأورام الليفية الموجودة في أماكن معينة داخل الرحم على الخصوبة أو وظائف المثانة.
  • الأعراض: قد تسبب بعض الأورام الليفية، بغض النظر عن حجمها، أعراضًا شديدة مثل نزيف حاد أو ألمًا مزمنًا، تتطلب علاجًا طبيًا.
  • صحتكِ العامة: قد تلعب عوامل صحية أخرى، مثل وجود أمراض مزمنة، دورًا في تحديد خطورة الورم الليفي.

لذا، فإن أفضل طريقة لتقييم خطورة ورم ليفي طوله حوالي 7 سم هي استشارة طبيب مختص مثل طبيب أمراض النساء والتوليد. سيقوم الطبيب بإجراء فحص شامل، وقد يطلب اختبارات إضافية مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، لتحديد موقع الورم الليفي وحجمه وخصائصه بدقة.

وبناءً على هذه المعلومات، سيحدد الطبيب أفضل مسار علاجي لكِ، الذي قد يشمل المراقبة أو الأدوية أو الجراحة.

من المهم أن تتذكري أن كل حالة فريدة من نوعها، ولا يمكن التنبؤ بمسار أي ورم ليفي بدقة دون تقييم طبي شامل.

ولكن بشكل عام، فإن معظم الأورام الليفية، حتى تلك التي بحجم 7 سم، قابلة للعلاج بشكل فعال مع إدارة طبية مناسبة.

أنواع الأورام الليفية في الرحم حسب موقعها

أنواع الأورام الليفية في الرحم حسب موقعها
  • الأورام الليفية الرحمية هي أورام حميدة تتكون على جدار الرحم وقد تؤثر على النساء، خاصة في سن الإنجاب. تختلف أنواع الأورام الليفية بناءً على موقعها وحجمها، وهذا يؤثر بدوره على العلاج والأعراض التي قد تعاني منها المرأة:
  • الأورام الليفية تحت المخاطية (Submucosal Fibroids): توجد هذه الأورام تحت بطانة الرحم. غالباً ما تكون مرتبطة بمشاكل النزيف ومشاكل الخصوبة.
  • الأورام الليفية داخل الجدار (Intramural Fibroids): تنمو هذه الأورام داخل جدار الرحم العضلي وهي الأكثر شيوعاً. يمكن أن تؤدي إلى زيادة حجم الرحم وتسبب ألم أو ضغط في منطقة الحوض.
  • الأورام الليفية تحت الصفاق (Subserosal Fibroids): تنمو هذه الأورام خارج الرحم. قد تظهر على سيقان تمتد من الرحم ويمكن أن تؤثر على الأعضاء المجاورة بالضغط عليها.

👈 هل يختفي تليف الرحم من نفسه؟

أحجام الأورام الليفية

أحجام الأورام الليفية

أحجام الأورام الليفية يمكن أن تتراوح من صغيرة جداً لا يمكن الشعور بها إلى كبيرة بما يكفي لتغيير شكل الرحم. يعتمد تأثير الورم الليفي على حجمه وموقعه:

  1. الأورام الصغيرة: قد لا تظهر أي أعراض وأحياناً تكتشف فقط خلال فحص روتيني. هذه الأورام لا تتطلب عادة تدخل طبي فوري. يبلغ حجم الورم الليفى الصغير من 1 إلى 5 سم.
  2. الأورام المتوسطة: قد تسبب أعراض مثل النزيف الغزير، الألم، أو الضغط. في هذه الحالات، قد ينصح الفريق الطبي بمراقبة الأورام أو علاج المريضة بالأشعة التداخلية (قسطرة الرحم)، حجم الورم المتوسط يتراوح بين 5 إلى 10 سم. أي أن ورم ليفي حجمه 7 سم متوسط الحجم.
  3. الأورام الكبيرة: قد تسبب زيادة كبيرة في الحجم وقد تؤدي إلى مشاكل في الحمل أو تؤثر على وظائف الأعضاء الأخرى. قد يكون العلاج الجراحي ضروريًا لإزالة الأورام. هنا حجم ورم ليفى يكون أكبر من 10سنتيمتر.

ما هو حجم الورم الليفي الطبيعي، ومتى يكون خطيرًا؟

الأورام الليفية هي عبارة عن أورام حميدة تنمو في الرحم ويمكن أن تتفاوت في الحجم من صغيرة جدًا، بحجم حبة البازلاء، إلى كبيرة جدًا بحيث تملأ تجويف الرحم. لا يوجد “حجم طبيعي” محدد للأورام الليفية، فالاورام مختلفة أحجامها بشكل كبير بين النساء.

ويعتبر الورم الليفي خطيرًا إذا:

  1. كان حجمه كبيرًا بما يكفي لتسبب أعراض مثل الألم الشديد أو النزيف الغزير، مما قد يؤثر سلبًا على جودة حياة المرأة.
  2. أدى إلى مضاعفات مثل الضغط على الأعضاء المجاورة مثل المثانة أو الأمعاء، مما قد يسبب مشاكل في التبول أو الإخراج.
  3. تسبب في مشاكل الخصوبة أو التأثير على الحمل، بما في ذلك الإجهاض المتكرر أو المشاكل أثناء الحمل.
  4. ورم يزداد حجمه بسرعة في فترة قصيرة، مما قد يشير إلى تغيرات محتملة في خصائص الورم.

في الحالات التي يعتبر فيها الورم خطيرًا أو يؤثر بشكل كبير على صحة المرأة، قد يوصي الأطباء بإجراءات مثل العلاج الدوائي لتقليل حجم الورم أو الجراحة لإزالة الورم أو في بعض الحالات، استئصال الرحم.

متى يجب استشارة الطبيب بخصوص الأورام الليفية العضلية الرحمية؟

مع نمو الأورام وزيادة حجمها، يمكن ظهور أعراض مثل نزيف الحيض الغزير، آلام الحوض، وكثرة التبول، والتي تظهر عادةً في الأورام متوسطة الحجم (من 3 إلى 5 سنتيمترات). الأورام الكبيرة، التي يزيد حجمها عن 5 سنتيمترات، يمكن أن تسبب آلام الحوض الشديدة، الانتفاخ، صعوبة في إفراغ المثانة، وقد تؤثر على الخصوبة أو تسبب مضاعفات خلال الحمل.

الأعراض يمكن أن تختلف من شخص لآخر، حيث يمكن لبعض الأفراد تجربة أعراض شديدة حتى مع أورام صغيرة، بينما قد لا يلاحظ البعض الآخر تأثيرات ملحوظة حتى مع الأورام الأكبر حجمًا. من الضروري استشارة الطبيب للحصول على تشخيص دقيق وتقييم شامل للحالة. يجب أن تكون المحافظة على الصحة أولوية، خاصة إذا كانت الأعراض تزداد سوءًا أو تؤثر على جودة الحياة.

علاج الورم العضلي الرحمي

علاج الورم العضلي الرحمي، الذي يُعرف أيضًا بالورم الليفي، يعتمد على عدة عوامل منها حجم الورم وموقعه، سواء كان داخل الرحم أو خارجه، بالإضافة إلى الأعراض المصاحبة وتأثير الورم على صحة المرأة. هناك العديد من الخيارات العلاجية المتاحة التي يمكن أن تختلف حسب حالة كل امرأة.

العلاجات غير الجراحية

  1. العلاج بالأدوية: يشمل استخدام أدوية تخفض مستويات الهرمونات التي تساعد على نمو الأورام الليفية، مما قد يقلل من حجم الورم ويخفف الأعراض.
  2. العلاج بالترددات الراديوية: تقنية تستخدم الحرارة لتقليص الأورام الليفية دون الحاجة لإجراء عملية جراحية.
  3. العلاج بالتصوير الرنيني الموجه بالألتراساوند: يستخدم الموجات فوق الصوتية لاستهداف وتدمير الأنسجة الليفية داخل الرحم.

العلاجات الجراحية

  1. استئصال الورم الليفي (Myomectomy): هذه العملية تنطوي على إزالة الأورام الليفية مع الحفاظ على الرحم، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للنساء اللاتي يرغبن في الحمل مستقبلًا.
  2. استئصال الرحم (Hysterectomy): يتم اللجوء إليه في الحالات التي لا يمكن فيها السيطرة على الأعراض بالعلاجات الأخرى، أو عندما يكون الورم كبيرًا جدًا أو يتسبب في مضاعفات خطيرة.

العلاجات التدخلية

  1. قسطرة الشريان الرحمي: إجراء يقوم بسد الشرايين التي تغذي الورم الليفي لتقليصه، وهو فعال خصوصًا في الحالات التي يكون فيها الجراحة خطيرة أو غير ممكنة.

التحديات والاعتبارات

الاختيار بين هذه العلاجات يعتمد على تقييم دقيق للحالة الصحية للمرأة ونتائج التحاليل والفحوصات الطبية، بما في ذلك التصوير بالأشعة والفحص بالمنظار. يجب مناقشة جميع الخيارات مع الفريق الطبي المتخصص في أمراض النساء والتوليد لاتخاذ القرار الأنسب.

👈 العضال الغدي هل يتحول إلى سرطان | اعرفي الحقيقة!

متى يتم استئصال الرحم بسبب الورم الليفي؟

طريقاستئصال الرحم الحلّ الوحيد لأورام الليفوم الرحمي، لكنّه قد يُصبح ضروريًا في بعض الحالات، خاصةً إذا كانت الأورام تُسبّب أعراضًا مزعجة أو تشكّل خطرًا على صحة المرأة. إليك بعض الحالات المختلفة التي قد يُنصح فيها باستئصال الرحم:

  1. الورم الخبيث: إذا كانت الأورام خبيثة، أي سرطانية، فسيتمّ استئصال الرحم بالتأكيد.
  2. زيادة حجم الورم بشكل كبير: إذا كان حجم الورم يزيد بما يتراوح بين زيادة كبيرة ومستمرة، مما يؤدي إلى ضغط على الأعضاء المجاورة أو يتحول الأمر إلى حالة يعتبر فيها الضغط خطيرًا على الصحة العامة للمريضة.
  3. الأعراض الشديدة: إذا كانت المرأة تعاني من نزيف شديد أو ألم لا يمكن التحكم فيه بالعلاجات الطبيعية أو الدوائية، وهذا يشمل الألم الشديد الذي يؤثر على نوعية حياة المرأة.
  4. تأثير الورم على وظائف الأعضاء الأخرى: مثل الضغط على المثانة أو الأمعاء، مما يؤدي إلى صعوبة في الإخراج أو التبول، أو حتى الكلى إذا كان الضغط يمنع الصرف الطبيعي.
  5. فشل العلاجات البديلة: إذا تم تجربة علاجات أخرى مثل الأدوية الهرمونية أو الإجراءات غير الجراحية مثل إزالة الورم بالمنظار ولم تنجح، قد يكون الاستئصال هو الخيار الأخير.
  6. رغبة المرأة في إنهاء الأعراض: في بعض الحالات، تفضل المرأة استئصال الرحم لضمان عدم عودة الأعراض أو لتجنب خطر تكرار الأورام الليفية.

في النهاية، يجب أن يكون قرار استئصال الرحم نتيجة لتقييم دقيق ومناقشة مستفيضة بين فريق طبي متخصص والمريضة، مع الأخذ في الاعتبار جميع العوامل الطبية والشخصية والنفسية.

الأسئلة الشائعة حول حجم الورم الليفي

هل ينقص حجم الورم الليفي؟

نعم، من الممكن أن ينقص حجم الورم الليفي في بعض الحالات. يعتمد تقلص حجم الورم الليفي على عدة عوامل، منها التغيرات الهرمونية، خاصة خلال فترة انقطاع الطمث حيث تقل مستويات الإستروجين، مما قد يؤدي إلى انكماش الأورام. كما أن بعض العلاجات الدوائية التي تعمل على تقليل مستويات الهرمونات قد تساهم في تصغير حجم الأورام.

ما هو حجم الورم الليفي الخطير؟

حجم الورم الليفي الذي يعتبر خطيرًا يختلف حسب العديد من العوامل، بما في ذلك موقع الورم سواء في الداخل أو الخارج. عمومًا، والورم الليفي سواء في الرحم أو الثدي هو من النوع الحميد ولكن عادةً الأورام الليفية التي يزيد حجمها عن 6 سنتيمترات تعتبر كبيرة وقد تؤدي إلى مضاعفات مثل النزيف المفرط أو تشوه الرحم، مما قد يستلزم تدخل جراحي.

كيف أعرف أن الورم الليفي يكبر؟

زيادة حجم الورم الليفي يمكن ملاحظتها من خلال بعض العلامات مثل زيادة الضغط أو الألم في منطقة الحوض، تغييرات في دورة الحيض كالنزيف الغزير أو غير المنتظم، وزيادة الوزن غير المبررة. التصوير بالأشعة أو الموجات فوق الصوتية يمكن أن يظهر بوضوح زيادة في حجم الورم.

هل الأورام الليفية تسبب زيادة الوزن؟

الأورام الليفية بحد ذاتها لا تسبب زيادة مباشرة في الوزن، لكن الأورام الكبيرة جدًا قد تزيد وزن الرحم بحيث يظهر وكأنه زيادة في وزن الجسم. كما أن الانتفاخ والتورم الناتج عن الضغط الذي يمكن أن تسببه الأورام الكبرى قد يُعطي انطباعًا بزيادة الوزن.

أعراض تليف الرحم وعلاجه | وداعاً للألم والنزيف!