قسطرة الرحم (Uterine Artery Embolization) هي تقنية طبية حديثة من تخصص الأشعة التداخلية (Interventional Radiology) تُعدّ علاجًا فعالاً ومجربًا للأورام الليفية الرحمية (Uterine Fibroid Embolization) والتغدد الرحمي (العضال الغدي – Adenomyosis). نشأت فكرة هذا الإجراء التداخلي في فرنسا منذ أكثر من 23 عامًا، وانتشر استخدامه بسرعة في جميع أنحاء العالم بفضل نتائجه المبهرة.
يتم إجراء قسطرة الرحم عن طريق إدخال أنبوب رفيع ومرن (القسطرة) عبر شريان الفخذ، حيث يصل الطبيب إلى الشرايين الرحمية المغذية للأورام الليفية، ومن ثم يحقن حبيبات طبية دقيقة تعمل على انسداد هذه الشرايين وقطع تدفق الدم عن الأورام. هذا الإجراء الطبي التداخلي يستغرق عادةً بين 45 إلى 90 دقيقة حسب تعقيد الحالة وعدد الأورام التي سيتم علاجها.
قسطرة الرحم، أو ما تُعرف أيضًا بإصمام شريان الرحم أو انصمام الشريان الرحمي، هي عملية تداخلية غير جراحية تستخدم لعلاج مجموعة من حالات أمراض الرحم، وخاصةً:
الفكرة الأساسية من قسطرة الرحم بسيطة: قطع التغذية الدموية عن عُقد الأورام الليفية أو مناطق التغدد في جدار الرحم، مما يؤدي إلى ضمورها تدريجيًا واختفاء الأعراض المزعجة مثل الألم الشديد والنزيف.
تُجرى عملية قسطرة الرحم في مستشفى مجهز تحت إشراف استشاري متخصص في الأشعة التداخلية مثل الدكتور سمير عبد الغفار، وتتم الخطوات كالتالي:
1. التحضير والمتابعة قبل الإجراء
يتم تقييم الحالة بدقة من خلال الفحوصات والأشعة التداخلية، ويُحدد الطبيب عدد الأورام وحجمها ومكانها داخل الرحم أو في عنق الرحم.
2. إدخال القسطرة
يقوم الطبيب بعمل فتحة صغيرة (بضعة ملليمترات) في منطقة الفخذ تحت تخدير موضعي. يتم إدخال أنبوب القسطرة الرفيع – الذي يُشبه أنبوب طبي رقيق جدًا – من خلال هذه الفتحة.
3. توجيه القسطرة بدقة
باستخدام تقنيات الأشعة التداخلية الحديثة، يتم توجيه القسطرة عبر الشرايين حتى تصل إلى شريان الرحم أو الشريان الرحمي الذي يُغذي الأورام الليفية أو مناطق التغدد.
4. حقن الحبيبات العلاجية
يتم حقن حبيبات طبية دقيقة (مصنوعة من مواد آمنة مثل السيليكون) داخل الشرايين المغذية للورم. هذه الحبيبات تُستخدم لسد الشرايين ومنع تدفق الدم إلى الأورام الليفية.
5. إنهاء الإجراء
بعد إتمام الحقن بنجاح، يسحب الطبيب القسطرة ويُغلق الفتحة الصغيرة. كم من الوقت تستغرق عملية قسطرة الرحم؟ عادةً ما تستغرق العملية بأكملها من 45 دقيقة إلى 90 دقيقة، حسب عدد الأورام وتعقيد الحالة التي سيتم علاجها.
نتائج علاج الأورام الليفية بالقسطرة الرحم
نسبة نجاح عالية: القسطرة الرحمية أثبتت نجاحًا كبيرًا في علاج الالياف الرحمية، حيث تصل نسبة النجاح إلى أكثر من 90%.
تقليل حجم الورم: يقل حجم الورم الليفي بشكل ملحوظ بعد العملية، مما يُخفف من الضغط على المثانة والمبايض.
تحسين الأعراض: تقل الأعراض مثل النزيف الغزير أثناء الدورة الشهرية والألم في البطن والظهر.
الحفاظ على الإنجاب:بما أن الرحم والمبايض لا يتأثران سلبًا، فإن القدرة على الإنجاب والحمل تظل محفوظة، مما يُعتبر ميزة كبيرة للنساء الراغبات في الإنجاب.
إجراء غير جراحي: لا يتطلب شقوق كبيرة أو عملية جراحية تقليدية
نسبة نجاح عالية: تصل إلى 95% في علاج الأورام الليفية
الحفاظ على الرحم: لا حاجة لاستئصال الرحم، مما يُبقي فرص الحمل مفتوحة للمريضات اللواتي يرغبن في الإنجاب مستقبلاً
فترة تعافٍ قصيرة: معظم المريضات يعودن إلى المنزل في نفس اليوم
تخدير موضعي فقط: لا حاجة للتخدير الكلي
النتائج السريرية
توقف النزيف الشديد خلال الدورة الشهرية في 91% من الحالات
اختفاء الألم والأعراض المزعجة في 90% من المريضات
ضمور الأورام الليفية بنسبة 55-65% من حجمها خلال 6 أشهر إلى سنة
تحسن أعراض الضغط على المثانة والأمعاء في 85-90% من المريضات
ما هي الحالات التي تُعالج بقسطرة الرحم؟
الأورام الليفية الرحمية (Uterine Fibroids): بما في ذلك عُقد الألياف الكبيرة والمتعددة
التغدد الرحمي أو العضال الغدي (Adenomyosis): حالات التغدد في جدار الرحم التي تسبب ألمًا شديدًا ونزيفًا
دوالي الرحم والحوض: علاج دوالي الأوردة الرحمية بالقسطرة
النزيف الشديد: حالات النزيف الغزير أثناء الدورة الشهرية الذي لا يستجيب للعلاج الدوائي
حالات أخرى: مثل إنضاج عنق الرحم في بعض الحالات الطبية الخاصة، أو استخدام بالونات داخل الرحم لعلاج حالات نادرة
ما بعد قسطرة الرحم: التحضير والمتابعة
اليوم الأول بعد الإجراء
معظم المريضات يغادرن المستشفى في نفس اليوم أو بعد بضع ساعات من المتابعة. قد تشعر المريضة بألم بسيط في منطقة البطن يُشبه تقلصات الدورة الشهرية، ويتم التحكم فيه بالمسكنات الطبية.
المتابعة الطبية
يوصى بمتابعة منتظمة مع الطبيب المعالج أو استشاري أمراض النساء للتأكد من تعافي الرحم وعنق الرحم بشكل طبيعي، ومراقبة انكماش الأورام.
الدورة الشهرية بعد القسطرة
في معظم الحالات، تعود الدورة الشهرية إلى طبيعتها خلال 1-3 دورات، مع تحسن ملحوظ في كمية النزيف ومدة الدورة. قد تلاحظ بعض المريضات تغييرات طفيفة في التدفق خلال الأشهر الأولى، لكنها تنتظم تدريجيًا.
متى بدأ استخدام قسطرة الرحم في علاج أورام الرحم الليفية؟
بدأ استخدام تقنية الحقن عن طريق القسطرة التداخلية منذ أكثر من ٢٣ عاما، و كانت هذه البداية في فرنسا، ومنذ ذلك الوقت انتشرت وبدأ تطبيقها في جميع أنحاء العالم؛ نظرًا لكفاءتها ونسب نجاحها المرتفعة في علاج مشاكل وأعراض تليف الرحم بشكل جيد و بدون المخاطر الطبية الكبيرة مثل العمليات الجراحية.
الدكتور سمير عبد الغفار استشاري عمليات الاشعة التداخلية في لندن هو أول من نجح في إدخال ونشر معالجة اورام الرحم الليفية بدون جراحة بالأشعة التداخلية (عملية قسطرة الرحم) في مصر والاكثر خبرة في هذه العملية حاليا، وساهم أيضًا في نشرها في السعودية والإمارات والآن في المنطقة العربية بالكامل، وبعد نجاحه في علاج الأورام الليفية في الرحم لدى السيدات وبالأخص اللاتي يردن الاحتفاظ بالرحم وتجنب مخاطر عملية استئصال الورم الليفي، حتى أصبحت هذه العملية من أكثر العلاجات انتشارًا الآن ويحاول الكثير من الأطباء تعلمها وتطبيقها في مستشفياتهم.
في أغلب الحالات، تعود الدورة الشهرية بشكل طبيعي بعد فترة وجيزة، وربما يُلاحظ اختلاف طفيف في التدفق أو استمرار بعض الألم أثناء أول دورات، ثم تنتظم لاحقًا. وقد تتم المتابعة مع دكتور أو طبيب متخصص في أمراض النساء ووالولادة للتأكد من عدم حدوث أي مشكلة في عنقي الرحم أو المهبل. وبهذا تكون القسطرة حلًا آمنًا وفعّالًا لـعلاج الاورام الرحمية وتفاصيل غيرها من أورام يمكن أن تصيب الجهاز التناسلي للمرأة، مع تقليل مضاعفات الجراحة التقليدية.
شاهد فيديو تعريفى
نسب النجاح مع دكتور سمير عبد الغفار :
اسئلة هامة وشائعة
كم تستغرق عملية قسطرة الرحم؟
عملية قسطرة الرحم تستغرق حوالي 45-90 دقيقة في معظم الحالات.
مدة الإجراء تعتمد على:
عدد الأورام الليفية الرحمية: كلما زاد عدد الأورام، زاد الوقت
حجم الورم الليفي: الأورام الكبيرة قد تحتاج وقتاً أطول
تعقيد الحالة: وجود شرايين متعددة أو تشريح معقد
خبرة الطبيب: الخبير قد ينهي الإجراء بشكل أسرع
ما بعد قسطرة الورم الليفي؟
تخرج المريضة في نفس اليوم وقد تشعر المريضة بألم بسيط في البطن أو استمرار نزيف خفيف يومين، يصاحبه أحيانًا ألم يشبه تقلصات الولادة. ويقوم الطبيب بوصف مسكنات وتوجيهات لضمان تعافيها سريعًا.
هل يمكن الحمل بعد قسطرة الرحم؟
نعم، الحمل ممكن بعد القسطرة في كثير من الحالات، خاصةً إذا تم إجراؤها لعلاج أورام كانت تعيق الخصوبة. لكن يُنصح بمناقشة هذا الأمر مع طبيبك قبل الإجراء لفهم تأثيره المحتمل على الحمل والولادة المستقبلية.
ما هي الأمراض التي تعالجها القسطرة؟
تليف الرحم: تُستخدم في علاج الياف الرحم التي تعاني منها العديد من النساء.
نزيف الدورة الشهرية: حالات النزيف الشديد الذي لا يستجيب للعلاجات التقليدية.
تشوهات الأوعية الدموية: مثل تشوهات الشرايين والأوردة في الرحم وفي المبايض.
التغدد الرحمي: تُستخدم أيضًا في علاج تغدد الرحم (العضال الغدي adenomyosis) بواسطة الأشعة التداخلية.
اماكن عمل قسطرة الرحم في القاهرة ولندن
يوجد العديد من المستشفيات التي يعمل بها دكتور سمير عبد الغفار في في لندن وكذلك اثناء زيارات مصر في القاهرة. يوجد ايضا صفحة كاملة عن مزايا السياحة العلاج في لندن اثناء عمل قسطرة الرحم. رقم حجز عيادات لندن: 00442081442266 رقم الواتساب: 00447717505999
ما هي نتائج العلاج بقسطرة الرحم؟
في 91% من المرضى الذين عالجناهم بالقسطرة، توقف النزيف تمامًا وعادت الدورة الشهرية إلى طبيعتها خلال شهر إلى ثلاثة أشهر.
في 90% من النساء والفتيات، يتوقف الألم الشديد المصاحب للدورة الشهرية.
في 94% من الحالات، تضمر الأورام الليفية الرحمية بمعدل 55-65% من حجمها خلال 6 أشهر إلى سنة.
في 85% إلى 90% من المرضى، تختفي الأعراض الأخرى، مثل تكرار التبول، أو الإمساك، أو الجماع المؤلم.
يتوقف نمو جميع الأورام الليفية تمامًا بعد العلاج في معظم الحالات.
هل قسطرة الرحم مؤلمة؟
لا، الإجراء نفسه غير مؤلم لأنه يتم تحت تخدير موضعي. قد تشعرين بضغط خفيف عند إدخال القسطرة أو دفء بسيط عند حقن الحبيبات. بعد العملية، قد يحدث ألم مشابه لآلام الدورة الشهرية لمدة 6-24 ساعة، لكنه يُسيطر عليه بالمسكنات.
ما هي نسبة نجاح قسطرة الرحم؟
نسبة النجاح مرتفعة جدًا، حيث تصل إلى 95% في السيطرة على الأعراض وتقليص حجم الأورام. غالبية المريضات يشعرن بتحسن كبير خلال الأشهر الأولى بعد الإجراء.
خطوة بسيطة نحو العلاج
تواصل وارسل مشكلتك
يمكنك ارسال استفسار مجاني عن حالتك لمعرفة امكانية العلاج.