هل استئصال الرحم هو الحل الأمثل لبعض المشاكل الصحية التي تعاني منها النساء؟ هذا السؤال يتردد في أذهان الكثيرات، خاصة عندما تصبح الخيارات العلاجية الأخرى غير فعالة. استئصال الرحم هو إجراء جراحي يزيل الرحم لأسباب طبية متعددة، منها الأورام الليفية والنزيف المزمن.

ما هو استئصال الرحم؟
بشكل مبسط، عملية استئصال الرحم (Hysterectomy) هي إجراء جراحي يتم فيه إزالة رحم المرأة، وهو العضو المسؤول عن حمل الجنين والإنجاب. هذا الإجراء يعني توقف الدورة الشهرية تماماً وعدم القدرة على الحمل مستقبلاً.
الرحم ليس مجرد وعاء للإنجاب؛ هو جزء من هويتك الصحية وتوازنش الهرموني والجسدي. عندما يتحدث الأطباء عن إزالة الرحم، فهم يتحدثون عن خطوة كبرى تؤثر على عضلات الحوض، الصحة الجنسية، والنفسية. ورغم أن الجراحة قد تكون منقذة للحياة في حالات سرطان الرحم أو سرطان عنق الرحم، إلا أن اللجوء إليها في حالات الأورام الحميدة يحتاج لتفكير عميق ومعرفة بالبدائل.
ما هي أسباب استئصال الرحم؟
تتعدد الأسباب التي تدعو الطبيب لاقتراح هذه الجراحة. في بعض الحالات، تكون العملية حتمية، وفي حالات أخرى، يمكن تجنبها. إليكِ أشهر الأسباب:
- الأورام الخبيثة: مثل سرطان المبيض، الرحم، أو عنق الرحم.
- النزيف المهبلي غير الطبيعي: الذي لا يستجيب للعلاج الدوائي.
- العضال الغدي (Adenomyosis): تضخم جدار الرحم وتغلغل البطانة في العضلة.
- الانتباذ البطاني الرحمي (بطانة الرحم المهاجرة): حيث ينمو النسيج المبطن للرحم خارجه.
- تدلي الرحم (Hysterectomy Prolapse): هبوط الرحم إلى المهبل بسبب ضعف عضلات قاع الحوض.
- الأورام الليفية (Uterine Fibroids): هي السبب الأكثر شيوعاً. ورغم أنها أورام حميدة، إلا أنها قد تسبب نزيفاً حاداً وألماً يجعلكِ تفكرين في إزالة الرحم للتخلص من الألم، لكن مهلاً.. هناك حل آخر سنذكره لاحقاً.
تفاصيل “أنواع الاستئصال الأخرى”: ليس كل استئصال متشابه
عند اتخاذ قرار الجراحة، سيحدد الجراح النوع بناءً على حالتك الصحية. من الضروري أن تعرفي الفرق لأن كل نوع له تأثيرات مختلفة:
- استئصال الرحم الكلي (Total Hysterectomy): يتم فيه إزالة الرحم وعنق الرحم بالكامل. هذا هو النوع الأكثر شيوعاً.
- استئصال الرحم الجزئي (Partial): يتم استئصال الجزء العلوي من الرحم فقط مع ترك عنق الرحم سليماً.
- استئصال الرحم الجذري (Radical): عملية شاملة يتم فيها إزالة الرحم، عنق الرحم، الجزء العلوي من المهبل، والأنسجة المحيطة. غالباً ما تُجرى لعلاج سرطان عنق الرحم المتقدم.
- مع أو بدون المبايض؟ قد يتم إجراء استئصال الرحم مع الإبقاء على المبايض للحفاظ على الهرمونات، أو إزالتها (Oophorectomy) مما يدخلك في سن يأس مبكر فوراً.
كيف تتم عملية استئصال الرحم؟

ناك عدة طرق لإجراء هذه العملية، وتتمثل بشكل عام في الخطوات التالية:
- التحضير للعملية:
- قبل العملية، يتم تقييم الحالة الصحية للمريضة وإجراء الفحوصات اللازمة. تُناقش المريضة مع الطبيب حول الطريقة الأنسب لإجراء الاستئصال بناءً على سبب العملية والحالة الصحية العامة.
- إجراء العملية:
- استئصال الرحم عن طريق البطن: يتم عبر شق في أسفل البطن للوصول إلى الرحم وإزالته. هذا النوع من العمليات يتم عادةً في حالات الأورام الكبيرة أو السرطان.
- استئصال الرحم المهبلي: يتم عبر المهبل بدون الحاجة إلى شقوق خارجية. يُستخدم هذا الإجراء عادةً في الحالات التي لا يوجد فيها تضخم كبير للرحم.
- استئصال الرحم بالمنظار: يُستخدم بإدخال منظار صغير وأدوات جراحية دقيقة تُدخل من خلال شقوق صغيرة في البطن لإزالة الرحم. هذه الطريقة تعتبر أقل تدخلاً وتسمح بفترة نقاهة أقصر.
- استئصال الرحم الروبوتي: يُستخدم جهاز روبوتي لمساعدة الجراح في إجراء العملية بدقة أكبر من خلال شقوق صغيرة. هذا النوع من العمليات هو الأكثر تطوراً ويُستخدم في الحالات التي تتطلب دقة كبيرة.
- مرحلة ما بعد العملية:
- بعد الانتهاء من العملية، يتم نقل المريضة إلى غرفة الاستشفاء لمراقبة حالتها الصحية. تُنصح المريضة بالراحة وتجنب الأنشطة البدنية المجهدة خلال الأسابيع الأولى من فترة النقاهة.
- فترة التعافي:
- تختلف فترة التعافي بناءً على نوع العملية. في الغالب، يستغرق التعافي الكامل من 4 إلى 6 أسابيع. قد تتوقع المريضة بعض الألم والتورم في منطقة الجراحة، وقد تحتاج إلى متابعة دورية مع الطبيب لمراقبة التعافي ومنع أي مضاعفات.
عملية استئصال الرحم هي خطوة كبيرة، ويجب اتخاذ القرار بإجرائها بعد مناقشة متأنية مع الطبيب حول المخاطر والفوائد والبدائل الممكنة مثل قسطرة الرحم في حالات الأورام الليفية.
ما لا يخبرك به أحد عن مرحلة ما بعد الجراحة (الوجه الآخر)
بعد عملية جراحية بهذا الحجم، لا ينتهي الأمر بمجرد الخروج من المستشفى. هناك رحلة التعافي وتغيرات جذرية:
- الألم والانزعاج: ستحتاجين لمسكنات قوية لأيام.
- انقطاع الطمث: توقف الدورة فوراً، وإذا أزيلت المبايض، ستبدأ أعراض الهبات الساخنة وتقلب المزاج.
- التأثير النفسي: تشعر العديد من النساء بالحزن أو فقدان جزء من أنوثتهن، خاصة إذا كن يرغبن في الإنجاب.
- تأثر قاع الحوض: إزالة الرحم تترك فراغاً قد يؤدي لضعف عضلات الحوض، مما قد يسبب مشاكل في التحكم بالبول أو هبوط أعضاء أخرى مستقبلاً.
المخاطر والمضاعفات المحتملة: هل يستحق الأمر المخاطرة؟
أي تدخل جراحي يحمل في طياته مخاطر، و مضاعفات استئصال الرحم قد تشمل:
- النزيف الشديد أثناء أو بعد العملية والحاجة لنقل الدم.
- إصابة الأعضاء المجاورة مثل المثانة أو الأمعاء.
- تجلط الدم (جلطات الساق أو الرئة).
- العدوى في مكان الجرح.
- مشاكل التخدير.
لذلك، دائمًا ما ننصح بالبحث عن معلومات موثوقة وبدائل قبل الاستلقاء على طاولة العمليات.
الحياة الزوجية والجنسية بعد إزالة الرحم: مخاوف مشروعة
هذا الموضوع شائك وتخجل الكثيرات من سؤاله. هل تؤثر إزالة رحم المرأة على العلاقة؟
- الرغبة: إذا بقيت المبايض، فالرغبة غالباً لا تتأثر. لكن العامل النفسي يلعب دوراً كبيراً.
- المتعة: قد يتغير الإحساس بالنشوة لدى بعض النساء بسبب قطع الأعصاب والأربطة حول الرحم، أو بسبب قصر المهبل في بعض الجراحات الجذرية.
- الجفاف: انخفاض الاستروجين قد يسبب جفافاً مهبلياً وألماً أثناء العلاقة.
هل هناك بدائل لعملية استئصال الرحم؟
هنا نصل إلى الجزء الأهم. في العديد من الحالات (خاصة الأورام الليفية والعضال الغدي)، الجراحة ليست الحل الوحيد!
يقدم دكتور سمير عبد الغفار، استشاري الأشعة التداخلية، تقنية قسطرة الرحم (Uterine Artery Embolization). كيف تعمل؟
- يتم إدخال قسطرة رفيعة جداً من شريان الفخذ أو اليد (بدون شق جراحي).
- تصل القسطرة لمكان الورم وتقطع عنه الإمداد الدموي.
- يموت الورم ويضمر، وتختفي الأعراض (النزيف والألم) مع الاحتفاظ بالرحم سليماً.
لماذا تختارين القسطرة بدلاً من الاستئصال؟
- بدون جراحة: لا تخدير كلي، لا فتح بطن، لا غرز.
- تعافي سريع: تخرجين من المستشفى في نفس اليوم أو اليوم التالي، وتعودين لحياتك خلال أسبوع.
- الحفاظ على الرحم: تحافظين على فرص الإنجاب وتتجنبين مشاكل الهرمونات وسن اليأس المبكر.
- أمان عالي: نسبة نجاح عالية جداً ومضاعفات نادرة مقارنة بالجراحة.
متى أختار قسطرة الرحم؟

قسطرة الرحم هي إجراء غير جراحي يُستخدم لعلاج الأورام الليفية الرحمية، وتعتبر بديلاً فعالاً وآمناً لعملية استئصال الرحم في كثير من الحالات. يمكنك التفكير في اختيار قسطرة الرحم في الحالات التالية:
- تليف الرحم: إذا كنتِ تعانين من أورام ليفية رحمية تسبب أعراضًا مزعجة مثل النزيف الغزير، آلام الحوض، أو ضغط على المثانة أو الأمعاء، فإن اصمام الشريان الرحمي قد تكون خيارًا مثاليًا.
- الرغبة في الحفاظ على الرحم: إذا كنتِ ترغبين في الحفاظ على الرحم وتجنب عملية استئصال الرحم، فإن القسطرة توفر حلاً بديلاً يزيل الأعراض دون الحاجة لإزالة الرحم.
- تجنب الجراحة: إذا كنتِ تفضلين تجنب الجراحة التقليدية ومضاعفاتها المحتملة، فإن قسطرة الرحم، التي تُجرى من خلال إدخال قسطرة صغيرة عبر شريان الفخذ وصولاً إلى الشرايين المغذية للأورام الليفية، تُعتبر خيارًا أقل تدخلاً.
- الرغبة في فترة تعافي قصيرة: القسطرة تتطلب فترة تعافي أقصر بكثير مقارنة بالجراحة التقليدية. إذا كان لديك جدول زمني مشغول أو تفضلين العودة السريعة إلى حياتك اليومية، فإن هذا الإجراء قد يكون مناسبًا.
- عدم الرغبة في التخلي عن الخصوبة: على الرغم من أن قسطرة الرحم يمكن أن تؤثر على الخصوبة في بعض الحالات، إلا أنها تُعتبر خيارًا جيدًا للنساء اللواتي يرغبن في الحفاظ على فرص الإنجاب مقارنةً باستئصال الرحم الكامل.
- الحالات الطبية التي تمنع الجراحة: إذا كان لديكِ حالة صحية تجعل الجراحة التقليدية خطيرة، مثل أمراض القلب أو مشكلات التخثر، فقد يكون من الأفضل اللجوء إلى قسطرة الرحم كبديل أكثر أمانًا.
قسطرة الرحم تتمتع بمعدل نجاح مرتفع في تقليل أو إزالة أعراض الأورام الليفية، وهي خيار يجب مناقشته مع الطبيب المعالج لتحديد ما إذا كانت تناسب حالتك الصحية وأهدافك العلاجية.
مقارنة بين استئصال الرحم وقسطرة الرحم: أيهما الأنسب لكِ؟
عند المفاضلة بين الجراحة والقسطرة، تتضح الفروقات الجوهرية التي تجعل القسطرة خياراً آمناً للحفاظ على الأنوثة والصحة العامة. إليكِ مقارنة سريعة:
| وجه المقارنة | استئصال الرحم (الجراحة التقليدية) | قسطرة الرحم (الأشعة التداخلية) |
| مصير الرحم | استئصال كلي (فقدان القدرة على الإنجاب نهائياً). | الحفاظ على الرحم (تظل فرصة الإنجاب قائمة). |
| نوع التخدير | تخدير كلي (بنج كامل) ومخاطره. | تخدير موضعي بسيط فقط (تكونين واعية). |
| شكل الجرح | شق جراحي كبير (فتح بطن) أو ثقوب متعددة (منظار)، يترك ندبات. | فتحة دقيقة جداً (2 مم) أعلى الفخذ، لا تترك أي أثر. |
| مدة العملية | تستغرق من 2 إلى 4 ساعات جراحية. | تستغرق حوالي 45 إلى 60 دقيقة فقط. |
| فترة البقاء بالمستشفى | من 2 إلى 4 أيام (حسب الحالة). | خروج في نفس اليوم أو اليوم التالي (إقامة قصيرة). |
| فترة التعافي والعودة للعمل | طويلة، تحتاج من 4 إلى 6 أسابيع راحة تامة. | سريعة جداً، يمكنك العودة لحياتك خلال أسبوع واحد. |
| المخاطر والمضاعفات | نزيف، عدوى، احتمال إصابة المثانة، التصاقات، وتأثير نفسي. | نادرة جداً (قد يحدث كدمة بسيطة مكان القسطرة). |
تكلفة العملية في مصر مقابل القسطرة
عند الحديث عن تكلفة العلاج، يجب ألا ننظر للمال فقط، بل لتكلفة الصحة والوقت. عملية استئصال الرحم تتطلب إقامة بالمستشفى، تخدير، وأدوية كثيرة، وفترة نقاهة طويلة تتعطل فيها حياتك وعملك. في المقابل، القسطرة مع دكتور سمير توفر عليكِ كل هذا العناء، وتتم في مراكز مجهزة بأحدث تقنيات الـ Viewed Imaging لضمان الدقة. السعر تنافسي جداً مقارنة بالمخاطر التي تتجنبينها.
الأعراض الجانبية بعد استئصال الرحم
لاستئصال الرحم (uterus removal) عدة أعراض جانبية مختلفة، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمريضة. من بين الأعراض الشائعة التي قد تحدث بعد الخضوع لهذه العملية:
- الطبيعية: آلام في منطقة البطن والمثانة، الإصابة بالتهابات مختلفة، والشعور بالإرهاق لمدة أيام أو أسابيع بعد العملية.
- الهرمونية: إذا تم إزالة المبيضين أيضًا، قد تعاني المريضة من أعراض مشابهة لانقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة وتقلبات مزاجية.
هل تأتي الدورة الشهرية بعد استئصال الرحم؟
بعد ازالة الرحم، لن تأتي الدورة الشهرية (الحيض) بسبب إزالة الرحم الذي يحدث فيه الدورة. إذا تم إزالة المبيضين أيضًا، تكون المريضة في حالة انقطاع الطمث بشكل كلي. ولكنها قد تعاني من أعراض مرتبطة بفترات الطمث مثل الألم، وذلك بسبب تليف الرحم أو الأنسجة العضلية التي تكون ما زالت موجودة في الجسم.
تجارب النساء بعد استئصال الرحم
تختلف تجارب النساء بعد إزالة الرحم حسب النوع والحالة التي أدت إلى الاستئصال. أحيانًا، تشعر النساء بالراحة من الأعراض التي كانت تعاني منها بسبب نزيف مزمن لا ينقطع. لكن، قد تتطلب بعض الحالات وقتًا أطول للتعافي، والآثار الجانبية قد تكون أكثر شيوعًا في الحالات التي تتطلب استئصال المبايض أيضًا. عادةً، يوصي الأطباء باتباع العلاج الهرموني بعد العملية لتعويض الهرمونات التي تفتقدها المريضة.
تجدر الإشارة إلى أنه بإجراء هذه العملية الجراحية للنساء اللواتي تعدّ حالاتهن خطيرة مثل سرطان الرحم أو سرطان المبيض، فإن الاستئصال يعتبر أفضل الحلول العلاجية المتاحة. تستغرق العملية عادةً بين ساعة وثلاثة ساعات، وفترة النقاهة تختلف حسب نوع العملية والحالة الصحية للمريض.
وتقول احدى المريضات “كنت مقررة أعمل استئصال بسبب نزيف دمر حياتي، بس خوفت من العملية. لما سمعت عن دكتور سمير، عملت القسطرة ورجعت بيتي تاني يوم، والنزيف وقف تماماً!” – هذه مجرد تجربة واحدة من آلاف الحالات التي عالجها الدكتور وأنقذ رحمها من المشرط.
نصائح بعد استئصال الرحم
بعد إجراء عملية استئصال الرحم، من الضروري اتباع بعض النصائح لضمان التعافي بشكل جيد وتقليل الآثار الجانبية. العملية الجراحية تتطلب فترة نقاهة قد تستغرق أسابيع، ولكنها تختلف حسب النوع الجراحي الذي تم استخدامه، سواء كان بالمنظار أو عبر شق في البطن.
- الراحة التامة: يجب على المرأة الراحة لأيام بعد الجراحة وتجنب أي نشاطات مجهدة مثل حمل الأثقال أو ممارسة التمارين الرياضية حتى يعطيك الطبيب الضوء الأخضر.
- رعاية الجرح: إذا تم ازالة الرحم عن طريق شق في البطن، تأكدي من تنظيف الجرح بشكل منتظم وتجنب التلوث لضمان الشفاء دون مضاعفات.
- تجنب العلاقة الزوجية: يُنصح بتجنب العلاقة الزوجية لمدة عدة أسابيع بعد العملية، وذلك حتى يكتمل شفاء الأنسجة ويعود المهبل إلى حالته الطبيعية.
- اتباع نظام غذائي صحي: للحفاظ على الراحة ولتسريع عملية التعافي، من المهم اتباع نظام غذائي غني بالخضروات والفواكه والبروتينات، وتجنب الأطعمة الدهنية أو الثقيلة على المعدة.
- مراقبة الأعراض: من المهم مراقبة أي أعراض غير طبيعية مثل النزيف الغزير أو الألم الشديد، والتواصل مع الطبيب في حال حدوث أي مشكلات مختلفة.
- الاستشارة الطبية المستمرة: بعد استئصال الرحم، يجب المتابعة الدورية مع الطبيب للتأكد من عدم حدوث أي مضاعفات ولمراقبة الحالة الصحية العامة، خاصة إذا كانت العملية لإزالة السرطان أو الأورام الليفية.
هذه النصائح تساعد المريضة على تجاوز فترة التعافي بشكل أفضل وتساعد في العودة إلى الحياة الطبيعية بأسرع وقت ممكن. عملية استئصال الرحم تعتبر من العمليات الجراحية الكبيرة، ولكن باتباع الإرشادات الطبية، يمكن للمريضة تحقيق الشفاء الكامل واستعادة صحتها بشكل أفضل.
كيف تتخذين القرار الصحيح؟
لا تدعي الخوف يقرر نيابة عنك. إذا شخصك الطبيب بأورام ليفية أو تليف ونصحك بالاستئصال، خذي رأياً ثانياً. استشارة دكتور أشعة تداخلية قد تكشف لكِ أن حالتك قابلة للعلاج بالقسطرة وأن الاستئصال غير ضروري. تهدف عيادات دكتور سمير لتشخيص حالتك بدقة وتوجيهك للخيار الأكثر أماناً وصحة لكِ ولعائلتك.
الأسئلة الشائعة
ماذا يحصل إذا تم استئصال الرحم؟
يتوقف الطمث (الدورة الشهرية) فوراً، وتفقدين القدرة على الحمل. إذا أزيلت المبايض، تدخلين في سن اليأس مباشرة.
هل يستمتع الرجل بعد استئصال الرحم؟
نعم، لا يشعر الرجل بفرق فسيولوجي كبير أثناء العلاقة، فالمهبل لا يزال موجوداً.
كيف يكون شكل المهبل بعد استئصال الرحم؟
في معظم الحالات، يظل كما هو. في الاستئصال الكلي، يتم إغلاق نهاية المهبل من الأعلى (Cuff)، وقد يقصر قليلاً لكنه نادراً ما يؤثر على الوظيفة.
كم مدة الشفاء بعد عملية استئصال الرحم؟
تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع في الجراحة المفتوحة، وأقل من ذلك (2-3 أسابيع) في المنظار.
ما هي عيوب استئصال الرحم؟
مخاطر التخدير، النزيف، إصابة المثانة، انقطاع الطمث المبكر، واحتمالية حدوث هبوط مهبلي أو سلس بولي مستقبلاً.
ماذا لا يخبرك أحد عن استئصال الرحم؟
أنه قد يؤثر على نفسيتك بشكل كبير، وأن هناك “فراغاً” في الحوض قد يؤدي لتغير في وظائف الإخراج أحياناً، وأن الرغبة الجنسية قد تتذبذب.
ما هي الوضعيات الأفضل بعد استئصال الرحم؟
في بداية العودة للعلاقة، يُفضل الوضعيات التي تمنح المرأة التحكم بالعمق لتجنب الألم في منطقة الجرح الداخلي.
أين يذهب ماء الرجل بعد استئصال الرحم؟
بعد الاستئصال لن يكون هناك رحم لاستقبال السائل المنوي. عندما يتم إزالة الرحم، يحدث الجماع بشكل طبيعي، ولكن السائل المنوي يتم إفراغه في المهبل كما هو الحال قبل العملية. ماء الرجل يتم امتصاصه بواسطة جدران المهبل أو يخرج من الجسم بعد الجماع. العملية لا تؤثر على المهبل من الناحية الوظيفية في هذا السياق، وتظل العملية الجنسيّة كما كانت قبل الاستئصال، إلا إذا كان هناك استئصال شامل يشمل إزالة المبيضين، مما قد يؤدي إلى تغييرات هرمونية.
هل استئصال الرحم يسبب سرطان الثدي؟
استئصال الرحم لا يسبب بشكل مباشر سرطان الثدي. إذا تم إزالة الرحم والمبيضين وعنق الرحم مع الرحم، فقد يحدث انخفاض في هرمونات الأنوثة مثل الاستروجين، مما قد يؤثر بشكل غير مباشر على خطر الإصابة بسرطان الثدي.
متى يتم استئصال الرحم بسبب الورم الليفي؟
هل تفقد المرأة الرغبة بعد إزالة الرحم؟
ليس بالضرورة. إذا بقيت المبايض، تستمر الهرمونات. لكن إزالة المبايض تقلل التستوستيرون والاستروجين مما قد يضعف الرغبة، ويمكن علاج ذلك تعويضياً.
ما هي أضرار عدم وجود الرحم؟
فقدان الخصوبة، مخاطر أمراض القلب وهشاشة العظام (إذا أزيلت المبايض)، واحتمالية ضعف قاع الحوض.
ما هي فوائد عدم وجود الرحم؟
التخلص النهائي من أعراض النزيف والألم الناتج عن الأورام، والوقاية المؤكدة من سرطان الرحم.
كيف تعيش المرأة بدون رحم؟
تعيش حياة طبيعية تماماً بعد التعافي. تحتاج فقط لمتابعة صحة العظام والقلب، والاهتمام بالدعم النفسي إذا شعرت بأي تغيير.
وأخيرا، لماذا تخضعي لعملية استئصال الرحم إذا كان هناك بديل أقل تدخلاً وأكثر فعالية؟ اكتشفي فوائد قسطرة الرحم مع دكتور سمير عبد الغفار، الحل الأمثل لعلاج الأورام الليفية بدون جراحة. احجزي استشارتك الآن واختَاري العلاج الأمثل لحالتك.
صحتك أولوية، ورحمك غالي
عزيزتي، قرار استئصال الرحم ليس سهلاً، ولا يجب أن يكون خيارك الأول إلا عند الضرورة القصوى. التطور الطبي وفر لكِ حلولاً تحترم أنوثتك وتحافظ على جسدك. شكل كامل حياتك قد يتغير بقرار واحد.
قبل أن تقولي “نعم” للجراحة، استشيري دكتور سمير عبد الغفار، استشاري الأشعة التداخلية، لتعرفي إذا كانت قسطرة الرحم هي الحل الأمثل لحالتك. تذكري أن العلاج بالقسطرة يحميكِ من مشرط الجراح ومضاعفات التخدير.
للحجز والاستفسار والحصول على استشارة طبية دقيقة، يمكنكم التواصل مع دكتور سمير عبد الغفار عبر القنوات التالية: 👇
1. التواصل في لندن – المملكة المتحدة 🇬🇧
- رقم العيادة: 00442081442266
- رقم الواتساب: 00447377790644
2. التواصل في مصر 🇪🇬
- رقم حجز القاهرة: 00201000881336
- رقم الواتساب: 00201000881336
لا تترددي في السؤال، فالمعلومة الصحيحة هي أول خطوة نحو الشفاء.













