هل تعانين من نزيف حاد وألام شديدة أثناء الدورة الشهرية؟ أنواع التغدد الرحمي المتعددة قد تكون السبب الكامن وراء معاناتك، وتؤثر على جودة حياتك اليومية بشكل كبير.
التشخيص الدقيق لنوع التغدد الرحمي يحدد خطة العلاج المناسبة، وتشير الدراسات الحديثة إلى أن التدخل المبكر باستخدام تقنيات الأشعة التداخلية يقدم نتائج واعدة دون الحاجة إلى جراحة.

أنواع التغدد الرحمي: ما هي باختصار؟
أنواع التغدد الرحمي (Adenomyosis) تنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية: التغدد الرحمي المنتشر (Diffuse Adenomyosis) وهو الأكثر شيوعاً ويشمل مناطق واسعة من عضلات جدار الرحم، التغدد الرحمي البؤري أو الورم الغدي (Focal Adenomyosis/Adenomyoma) الذي يظهر ككتلة موضعية محددة داخل الجدار العضلي، والتغدد الرحمي الكيسي (Cystic Adenomyosis) وهو نوع نادر يتميز بوجود أكياس صغيرة مملوءة بالدم داخل نسيج الرحم. هذا التصنيف يعتمد على توزيع أنسجة بطانة الرحم المهاجرة داخل جدار الرحم العضلي، ويؤثر بشكل مباشر على اختيار العلاج المناسب لكل حالة.
ما هو التغدد الرحمي؟
التغدد الرحمي (Adenomyosis) هو حالة طبية تحدث عندما تنمو أنسجة بطانة الرحم الداخلية داخل جدار الرحم العضلي بدلاً من بقائها في التجويف الرحمي. هذا النمو غير الطبيعي يؤدي إلى تضخم جدار الرحم وتسبب نزيفاً حاداً وآلاماً شديدة أثناء الدورة الشهرية. يُعرف هذا المرض أيضاً بالعضال الغدي، وهو مرض حميد غير سرطاني يصيب ملايين النساء حول العالم.
تشير الدراسات الحديثة إلى أن نسبة انتشار التغدد الرحمي تتراوح بين 5% و70%، بمتوسط 20-30%، وذلك حسب التعريف النسيجي أو طريقة التصوير المستخدمة في التشخيص. يصيب المرض بشكل أساسي النساء متعددات الولادات في سن الإنجاب، وتزيد احتمالية الإصابة عند النساء اللاتي خضعن لإجراءات جراحية سابقة في الرحم مثل العمليات القيصرية أو التوسيع والكحت.
الدكتور سمير عبد الغفار، استشاري الأشعة التداخلية، يؤكد على أهمية الفهم الدقيق لطبيعة هذا المرض، حيث يعمل في كل من القاهرة ولندن على تقديم حلول علاجية متقدمة بدون جراحة. وفقاً للأدلة الطبية المتاحة، فإن التغدد الرحمي يختلف عن بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis) رغم أنهما مرتبطان، ففي بطانة الرحم المهاجرة ينمو النسيج خارج الرحم تماماً، بينما في التغدد الرحمي ينمو داخل جدار الرحم العضلي.
أنواع التغدد الرحمي: التصنيف الرئيسي
أنواع التغدد الرحمي تنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية بناءً على توزيع أنسجة بطانة الرحم المهاجرة داخل عضلات جدار الرحم. هذا التصنيف أساسي لتحديد خطة العلاج المناسبة لكل مريضة.
| النوع | الوصف | الانتشار | الخصائص |
| التغدد المنتشر (Diffuse) | انتشار واسع في جدار الرحم | الأكثر شيوعاً | يصيب عادة الجدار الخلفي للرحم |
| التغدد البؤري/الورم الغدي (Focal/Adenomyoma) | كتلة موضعية محددة | أقل شيوعاً | قد يحاكي الورم الليفي في الشكل |
| التغدد الكيسي (Cystic) | أكياس مملوءة بالدم | نادر جداً | نتيجة نزيف متكرر موضعي |
التغدد الرحمي المنتشر: الأكثر شيوعاً
التغدد الرحمي المنتشر هو النوع الأكثر شيوعاً، ويتميز بانتشار أنسجة بطانة الرحم المهاجرة في مساحات واسعة من جدار الرحم العضلي. عادة ما يصيب هذا النوع الجدار الخلفي للرحم، ويؤدي إلى تضخم الرحم بشكل كروي مع الحفاظ على شكله العام.
تؤكد الأبحاث أن المريضات المصابات بالنوع المنتشر عادة ما يكنّ أكبر سناً ويعانين من نزيف حيضي أثقل مقارنةً بالمصابات بالنوع البؤري. تشمل الأعراض الرئيسية غزارة الدورة الشهرية (Menorrhagia)، وعسر الطمث الشديد (Dysmenorrhea)، والألم المزمن في الحوض.
في التصوير بالأشعة، يظهر التغدد المنتشر على شكل تثخن منتشر في المنطقة الوصلية (Junctional Zone) يزيد عن 12 ملم، مع مظهر غير متجانس لجدار الرحم. يوصي الأطباء بالتشخيص المبكر لهذا النوع لأنه قد يؤثر على الخصوبة ويزيد من خطر مضاعفات الحمل.
التغدد الرحمي البؤري والورم الغدي
التغدد الرحمي البؤري يظهر ككتلة موضعية محددة الحواف داخل جدار الرحم العضلي، ويُسمى بالورم الغدي (Adenomyoma) عندما يكون محاطاً بأنسجة عضلية متضخمة. تشير الأبحاث إلى أن المريضات بالنوع البؤري يميلن إلى معدلات أعلى من العقم مقارنةً بالنوع المنتشر.
يتميز الورم الغدي بحدود أقل وضوحاً مقارنة بالورم الليفي، مما يجعل التمييز بينهما أمراً مهماً في التخطيط العلاجي. على التصوير الملون بالدوبلر، يظهر الورم الغدي بتدفق دموي يخترق الآفة (Translesional vascularity)، بينما الورم الليفي يزيح الأوعية الدموية محيطياً.
عندما يصيب النوع البؤري المنطقة الوصلية، يرتبط بمعدل أعلى من الإجهاض مقارنةً بالنوع المنتشر. هذا ما يجعل التقييم الدقيق بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي ضرورياً للتخطيط العلاجي الأمثل.
التغدد الرحمي الكيسي: النوع النادر
التغدد الرحمي الكيسي هو نوع نادر يُعتقد أنه ينتج عن نزيف موضعي متكرر يؤدي إلى تكوين أكياس مملوءة بالدم المتغير داخل نسيج الرحم. يعتبر هذا النوع تحدياً تشخيصياً وعلاجياً نظراً لندرته وتشابهه مع حالات أخرى.
في التصوير بالرنين المغناطيسي، تظهر هذه الأكياس كمناطق ذات إشارة عالية على الصور المرجحة بـ T1، مما يدل على وجود نزيف حديث. يوصي الأطباء بتقييم دقيق لهذا النوع لأنه قد يتطلب نهجاً علاجياً مختلفاً عن الأنواع الأخرى.
الدكتور سمير عبد الغفار، بخبرته التي تتجاوز 13 عاماً في الأشعة التداخلية في كل من القاهرة ولندن، يؤكد على أهمية استخدام تقنيات التصوير المتقدمة للتمييز الدقيق بين الأنواع المختلفة.
التصنيف التفصيلي لأنواع التغدد الرحمي حسب الرنين المغناطيسي
وفقاً للأبحاث الطبية الحديثة، يوجد تصنيف أكثر تفصيلاً لأنواع التغدد الرحمي يعتمد على موقع الآفة وعلاقتها بالمكونات الهيكلية للرحم. قام كيشي (Kishi) وزملاؤه بوصف أربعة أنواع فرعية بناءً على التصوير بالرنين المغناطيسي:
- النوع الأول (الجوهري/Intrinsic): يرتبط بالبنى الداخلية للرحم مثل بطانة الرحم والمنطقة الوصلية
- النوع الثاني (العرضي/Extrinsic): ينشأ من الطبقة الخارجية للرحم ويخ disrupt الغشاء المصلي دون التأثير على البنى الداخلية
- النوع الثالث (العضلي/Intramural): يوجد داخل عضل الرحم فقط
- النوع الرابع (أخرى): حالات لا تنتمي لأنواع أخرى محددة
تشير الدراسات الحديثة إلى أن كل نوع فرعي قد يمثل فيزيولوجيا مرضية مختلفة، رغم تشابه الأعراض السريرية بينها.
كيف يكون شكل التغدد الرحمي؟
شكل التغدد الرحمي يختلف حسب النوع، فالنوع المنتشر يظهر على شكل تثخن منتشر في جدار الرحم مع مظهر نسيجي غير متجانس. أما النوع البؤري فيظهر ككتلة موضعية بحواف غير محددة بوضوح داخل عضل الرحم.
في التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل، تظهر علامات مباشرة تشمل الكيسات العضلية، والجزر عالية الصدى، والخطوط تحت البطانية عالية الصدى. كما تظهر علامات غير مباشرة تشمل الرحم الكروي الشكل، والتثخن غير المتماثل للعضل، والتدفق الدموي العابر للآفة.
على التصوير بالرنين المغناطيسي، يكون التغيير الأكثر قابلية للتعرف عليه هو تثخن المنطقة الوصلية ≥12 ملم، إما بشكل منتشر أو بؤري (السمك الطبيعي يصل إلى 5 ملم تقريباً). يوصي الأطباء باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي كطريقة اختيارية للتشخيص الدقيق، حيث تبلغ حساسيته 78-88% ونوعيته 67-93%.
الفرق بين التغدد الرحمي والورم الليفي
الفرق بين التغدد الرحمي والورم الليفي يكمن في طبيعة النسيج المتضخم وموقعه داخل الرحم. التغدد الرحمي ينمو داخل جدار الرحم العضلي ولا حدود واضحة له، بينما الورم الليفي (Leiomyoma) هو ورم عضلي حميد له حدود واضحة وقد يحتوي على محفظة كاذبة.
| المعيار | التغدد الرحمي | الورم الليفي |
| طبيعة النسيج | أنسجة بطانة الرحم المهاجرة | أورام عضلية حميدة |
| الحدود | غير محددة بوضوح | محددة وواضحة |
| التدفق الدموي | يخترق الآفة (Translesional) | محيطي حول الآفة |
| الشعور | ألم دوري يتفاقم | إحساس بضغط وثقل |
| استجابة للهرمونات | يستجيب للهرمونات الدورية | أقل استجابة |
| التشخيص النهائي | تصوير + تقييم سريري | تصوير واضح |
تشير الدراسات الحديثة إلى أن الورم الليفي قد يتواجد في حوالي 50% من الحالات المصابة بالتغدد الرحمي، مما يجعل التمييز الدقيق بينهما أمراً حاسماً لاختيار العلاج المناسب.
ما هو التغدد الرحمي البسيط؟
التغدد الرحمي البسيط يشير إلى الحالات الخفيفة من المرض، حيث يكون اختراق أنسجة بطانة الرحم داخل جدار الرحم العضلي سطحياً. وفقاً لتصنيف ليفغور (Levgur)، يُعتبر التغدد سطحياً عندما يكون عمق الاختراق أقل من 40% من سماكة جدار الرحم.
تشير الأبحاث إلى أن النوع السطحي لا يرتبط بعسر الطمث أو غزارة الطمث، مما يجعله غالباً غير عرضي. في المقابل، يرتبط التغدد العميق (أكثر من 80% من سماكة الجدار) بوجود عسر الطمث في 77.8% من الحالات.
يوصي الأطباء بالمتابعة الدورية للحالات البسيطة، مع التدخل العلاجي فقط عند ظهور الأعراض أو تطور الحالة. الدكتور سمير عبد الغفار، استشاري الأشعة التداخلية في القاهرة ولندن، يؤكد على أهمية التقييم الفردي لكل حالة لتحديد الحاجة إلى التدخل العلاجي.
أسباب التغدد الرحمي وعوامل الخطر
تتعدد أسباب التغدد الرحمي، لكن السبب الدقيق لا يزال غير معروف تماماً. تشير النظريات إلى أن غدد بطانة الرحم تغزو العضل الرحمي مباشرة، مما يؤدي إلى تكوين أوعية جديدة وتضخم الخلايا العضلية الملساء المجاورة.تشمل عوامل الخطر الرئيسية:
- العمر المتقدم: أكثر شيوعاً في النساء بين 40 و50 عاماً
- تعدد الولادات: أكثر شيوعاً في النساء متعددات الولادات
- الإجراءات الجراحية السابقة: مثل العمليات القيصرية والتوسيع والكحت
- التعرض العالي للإستروجين: مثل دورات شهرية قصيرة وبلوغ مبكر
- العلاج بالتاموكسيفين: لمرضى سرطان الثدي
تؤكد الأبحاث وجود ارتباط مع بطانة الرحم المهاجرة في 20% من الحالات، ومع الورم الليفي في حوالي 50% من الحالات.
أعراض التغدد الرحمي
أعراض التغدد الرحمي تختلف من مريضة لأخرى، وتتراوح بين الأعراض الشديدة واللاعرضية تماماً. تشير الإحصائيات إلى أن واحدة من كل ثلاث مريضات لا تظهر عليها أي أعراض.
تشمل الأعراض الرئيسية:
- غزارة الطمث: أكثر الأعراض شيوعاً، نزيف حاد أثناء الدورة الشهرية
- عسر الطمث الشديد: تقلصات وألام شديدة تصاحب الدورة الشهرية
- الألم المزمن في الحوض: ألم مستمر غير مرتبط بالدورة
- عسر الجماع (Dyspareunia): ألم أثناء العلاقة الزوجية
- نزيف غير منتظم: نزيف بين الدورات الشهرية
- تضخم الرحم: إحساس بضغط وثقل في أسفل البطن
- العقم: صعوبة في الحمل أو تكرار الإجهاض
تشير الدراسات الحديثة إلى أن الأعراض قد تختلف حسب نوع التغدد الرحمي، فالنوع المنتشر يرتبط بنزيف أثقل، بينما النوع البؤري يرتبط بمعدلات أعلى من العقم.
طرق تشخيص أنواع التغدد الرحمي
تشخيص أنواع التغدد الرحمي يعتمد على تقييم سريري مدعوم بتقنيات التصوير الطبي المتقدمة. يبدأ التشخيص بالاشتباه السريري، ثم التأكيد بواسطة التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل والتصوير بالرنين المغناطيسي.
يتميز التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل بحساسية ونوعية تصلان إلى 89% لكل منهما، وهي مقاربة للتصوير بالرنين المغناطيسي. ومع ذلك، يعتمد دقة الموجات فوق الصوتية على خبرة الفاحص والتقنية المستخدمة، حيث تتراوح حساسية التصوير عبر البطن بين 32-63%.
وفقاً للأدلة الطبية المتاحة، يُعد التصوير بالرنين المغناطيسي هو الطريقة المثلى للتشخيص الدقيق، حيث يمكنه تمييز التشريح الطبقي للرحم وتحديد موقع الآفات بدقة. الدكتور سمير عبد الغفار، استشاري الأشعة التداخلية، يستخدم خبرته في كل من القاهرة ولندن لتقديم تشخيص دقيق يساعد في التخطيط العلاجي الأمثل.
علاج أنواع التغدد الرحمي بالأشعة التداخلية

علاج أنواع التغدد الرحمي بالأشعة التداخلية يُعد خياراً متقدماً وواعداً يقدم بديلاً آمناً وفعالاً للجراحة التقليدية. تشمل هذه التقنيات انسداد الشريان الرحمي (Uterine Artery Embolization – UAE) والاستئصال الحراري عبر الجلد (Percutaneous Thermal Ablation).]
انسداد الشريان الرحمي (UAE)
انسداد الشريان الرحمي هو إجراء بسيط الغزو يقوم فيه الطبيب بسد الشرايين التي تغذي أنسجة التغدد الرحمي، مما يؤدي إلى انكماش الآفات وتقليل الأعراض. تؤكد الأبحاث أن هذا الإجراء أظهر تحسناً كبيراً في الأعراض لدى المريضات المصابات بالتغدد الرحمي.
تشير الدراسات الحديثة إلى أن حوالي 75.5% من المريضات المصابات بالتغدد الرحمي أظهرن تحسناً في الأعراض بعد إجراء انسداد الشريان الرحمي. وفقاً لجمعية الأشعة التداخلية، أظهر هذا الإجراء نتائج مشجعة وتحسناً طويل الأمد في الأعراض.
مزايا الأشعة التداخلية
| المعيار | الأشعة التداخلية (UAE) | الجراحة (استئصال الرحم) |
| الغزو | بسيط، عبر قسطرة صغيرة | جراحي كبير |
| التعافي | أيام قليلة | أسابيع |
| الحفاظ على الرحم | نعم | لا، يتم استئصال الرحم |
| الإقامة بالمستشفى | قصيرة | طويلة |
| المخاطر | أقل | أعلى |
| الخصوبة | قد تُحافظ عليها | تفقد كلياً |
يوصي الأطباء باستخدام تقنيات الأشعة التداخلية كخيار أول للمرضى الذين يرغبون في تجنب الجراحة والحفاظ على الرحم. الدكتور سمير عبد الغفار، استشاري الأشعة التداخلية بخبرة تتجاوز 13 عاماً في كل من القاهرة ولندن، يقدم هذه التقنيات المتقدمة كحلول علاجية فعّالة وآمنة.
حقائق سريعة عن التغدد الرحمي
- التغدد الرحمي يصيب حوالي 20-30% من النساء، وواحدة من كل ثلاث مريضات لا تظهر عليها أعراض
- النوع المنتشر هو الأكثر شيوعاً ويصيب عادة الجدار الخلفي للرحم
- التصوير بالرنين المغناطيسي هو الأداة الأكثر دقة للتشخيص، بحساسية تصل إلى 88%
- الورم الليفي يتواجد في حوالي 50% من الحالات المصابة بالتغدد الرحمي
- انسداد الشريان الرحمي يقدم بديلاً آمناً وفعالاً للجراحة
- حوالي 42% من النساء اللاتي يخضعن لاستئصال الرحم يفعلن ذلك بسبب التغدد الرحمي الشديد
- التغدد الرحمي يختلف عن بطانة الرحم المهاجرة رغم ارتباطهما الوثيق
- العمر المتقدم وتعدد الولادات من أهم عوامل الخط
المفاهيم الخاطئة الشائعة عن التغدد الرحمي
المفهوم الخاطئ 1: التغدد الرحمي هو نفسه الورم الليفي.
الصواب: التغدد الرحمي ينمو داخل جدار الرحم العضلي دون حدود واضحة، بينما الورم الليفي هو ورم عضلي حميد له حدود واضحة وقد يحتوي على محفظة كاذبة.
المفهوم الخاطئ 2: التغدد الرحمي نادر الحدوث.
الصواب: يصيب التغدد الرحمي 20-30% من النساء في المتوسط، وقد يصل إلى 70% حسب طريقة التشخيص.
المفهوم الخاطئ 3: استئصال الرحم هو العلاج الوحيد المتاح.
الصواب: توجد خيارات علاجية متعددة تشمل العلاج الهرموني، اللولب الهرموني، والأشعة التداخلية مثل انسداد الشريان الرحمي.
المفهوم الخاطئ 4: التغدد الرحمي يسبب العقم دائماً.
الصواب: تشير الدراسات إلى أن العلاقة بين التغدد الرحمي والخصوبة غير واضحة، حيث تظهر بعض الدراسات تأثيراً سلبياً بينما لا تظهر دراسات أخرى أي تأثير.
المفهوم الخاطئ 5: لا يمكن تشخيص التغدد الرحمي إلا بعد استئصال الرحم.
الصواب: بفضل تطور تقنيات التصوير، أصبح التشخيص غير الجراحي ممكناً باستخدام الموجات فوق الصوتية والرنين المغناطيسي.
المفهوم الخاطئ 6: التغدد الرحمي نوع سرطاني.
الصواب: التغدد الرحمي مرض حميد غير سرطاني، على الرغم من أن بعض الدراسات تشير إلى زيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم.
متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟
يجب استشارة الطبيب فوراً عند ظهور علامات تستدعي التقييم الطبي العاجل. تشير الأبحاث إلى أن التأخر في التشخيص والعلاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
علامات الخطر التي تستدعي التدخل الفوري:
- نزيف حاد جداً: نزيف يملأ الفوط الصحية بسرعة ويتطلب تغييرها كل ساعة
- فقر الدم الشديد: شحوب، إرهاق شديد، ضيق في التنفس، ودوخة بسبب النزيف المزمن
- ألم شديد لا يطاق: ألم حوضي شديد لا يستجيب للمسكنات المعتادة
- إغماء أو صدمة: فقدان الوعي أو علامات الصدمة النزفية
- نزيف بعد سن اليأس: أي نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث يستدعي تقييماً فورياً
- حمى وآلام: ارتفاع درجة الحرارة مع آلام حوضية قد يشير إلى عدوى
- تدهور الأعراض فجأة: زيادة مفاجئة في شدة الأعراض المعتادة
يوصي الأطباء بعدم التأخر في طلب المساعدة الطبية عند ظهور أي من هذه العلامات، حيث أن التدخل المبكر يقلل من خطر المضاعفات ويحسن نتائج العلاج. الدكتور سمير عبد الغفار، استشاري الأشعة التداخلية، متاح للاستشارة في كل من القاهرة ولندن لتقييم الحالات وتقديم الحلول العلاجية المناسبة.
الأسئلة الشائعة حول أنواع العضال الغدي
ما هو الفرق بين التغدد الرحمي والورم الليفي؟
الفرق الأساسي يكمن في طبيعة النسيج وحدوده. التغدد الرحمي يتكون من أنسجة بطانة الرحم المهاجرة داخل جدار الرحم العضلي دون حدود واضحة، بينما الورم الليفي هو ورم عضلي حميد له حدود واضحة ومحفظة كاذبة. التغدد الرحمي يستجيب للهرمونات الدورية ويسبب ألماً دورياً، بينما الورم الليفي يسبب إحساساً بالضغط والثقل.
هل يمكن علاج التغدد الرحمي بدون جراحة؟
نعم، توجد خيارات علاجية متعددة بدون جراحة تشمل العلاج الهرموني، واللولب الهرموني المفرز لليفونورجيستريل، والأشعة التداخلية مثل انسداد الشريان الرحمي (UAE). تشير الأبحاث إلى أن انسداد الشريان الرحمي يحقق تحسناً في الأعراض لدى حوالي 75% من المريضات
هل يؤثر التغدد الرحمي على الخصوبة؟
العلاقة بين التغدد الرحمي والخصوبة غير واضحة تماماً. تشير بعض الدراسات إلى تأثير سلبي على الخصوبة، بينما لا تظهر دراسات أخرى أي تأثير. يُعتقد أن الالتهاب الشديد الناتج عن التغدد الرحمي قد يمنع انغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم.
هل يعود التغدد الرحمي بعد العلاج؟
يعتمد عودة التغدد الرحمي على نوع العلاج المتبع. العلاج الهرموني قد يكون مؤقتاً وتعود الأعراض بعد إيقافه، بينما انسداد الشريان الرحمي يقدم تحسناً طويل الأمد. الاستئصال الجراحي للرحم هو العلاج الوحيد الذي يمنع عودة المرض كلياً.
المراجع الطبية
- Bird CC, McElin TW, Manalo-Estrella P. “The elusive adenomyosis of the uterus—Revisited.” Am J Obstet Gynecol. 1972;112:583–593.
- Sammour A, Pirwany I, Usubutun A, et al. “Correlations between extent and spread of adenomyosis and clinical symptoms.” Gynecol Obstet Investig. 2002;54:213–216.
- Van den Bosch T, et al. “Sonographic classification and reporting system for diagnosing adenomyosis.” Ultrasound Obstet Gynecol. 2019;53:576–582.
- Gordts S, Brosens JJ, Fusi L, et al. “Uterine adenomyosis: A need for uniform terminology and consensus classification.” Reprod Biomed Online. 2008;17:244–248.
- Kishi Y, Suginami H, Kuramori R, et al. “Four subtypes of adenomyosis assessed by magnetic resonance imaging and their specification.” Am J Obstet Gynecol. 2012;207:114.e111–114.e117.
- Kobayashi H, Matsubara S. “A Classification Proposal for Adenomyosis Based on Magnetic Resonance Imaging.” Gynecol Obstet Investig. 2020;85:118–126.
- Lazzeri L, Morosetti G, Centini G, et al. “A sonographic classification of adenomyosis: Interobserver reproducibility in the evaluation of type and degree of the myometrial involvement.” Fertil Steril. 2018;110:1154–1161.
- Vercellini P, et al. “Adenomyosis: Diagnosis and Management.” Am Fam Physician. 2022;105(1):33-39.
- Society of Interventional Radiology Foundation. “Uterine Artery Embolization for Symptomatic Adenomyosis: Research Consensus Panel.” J Vasc Interv Radiol. 2022.
- Choe et al. “An update on uterine artery embolization for benign diseases of the uterus.” CVIR. 2023.
🇬🇧 لندن – المملكة المتحدة
- رقم العيادة: 00442081442266
- واتساب: 00447377790644
🇪🇬 القاهرة – مصر
- رقم الحجز: 00201000881336
- واتساب: 00201000881336
الدكتور سمير عبد الغفار، استشاري الأشعة التداخلية، يستقبل المريضات في كل من القاهرة ولندن لتقديم التشخيص والعلاج المتقدم بالأشعة التداخلية بدون جراحة. بخبرة تتجاوز 13 عاماً في الأشعة التداخلية بما يشمل التدخلات الوعائية وغير الوعائية، يقدم الدكتور سمير حلولاً علاجية فردية لكل حالة باستخدام أحدث التقنيات المتاحة
هل تعانين من أعراض قد تشير إلى التغدد الرحمي وترغبين في استشارة متخصصة في الأشعة التداخلية؟




