علاج سرطان الكبد

علاج سرطان الكبد اورام الكبد الخبيثة

علاج سرطان الكبد الحديث

علاج سرطان الكبد الخبيث في تقدم مستمر الان في العالم كله وكذلك في مصر والشرق الاوسط واصبح العلاج يعتمد بشكل كبير على عمليات الاشعة التداخلية مثل التردد الحراري او الكي الحراري بالميكروويف او القسطرة العلاجية والحقن الشرياني واخيرا حقن الحبيبات المشعة داخل الشريان الكبدي. الجراحة وزرع الكبد لهم دور هام ولكن مدي تقدم حالة سرطان الكبد وكذلك وضع الكبد العام وقدرته على القيام بوظائفه يحدان كثيرا من اللجوء للحل الجراحي.

طرق علاج سرطان الكبد​

علاج سرطان الكبد عن طريق عمليات الاشعة التداخلية

ا.  علاج سرطان الكبد عن طريق الميكروويف أو التردد الحراري (الكي الحراري):
وتعتمد هذه الطرق الحديثة في علاج سرطان الكبد على عملية قتل الخلايا السرطانية بالحرارة، وتعد هذه الخيارات علاجات جذرية للورم الموجود بمعنى انها تقضي عليه تماما ونتائجها شبه مماثلة للاستئصال الجراحي للورم الخبيث ولكن نجاحها مع الورم قد لا يمنع حدوث اورام اخري على الكبد المتليف ولذلك فالمتابعة المستمرة بعد الكي ضرورية للغاية.

ب. علاج سرطان الكبد طريق الحقن الكيميائي بالقسطرة الشريانية (الحقن الكيماوي):
ويتم العلاج عن طريق حقن العلاج الكيميائي داخل الشريان الكبدي (البعض في مصر يسمونه الحقن بالكيماوي)، ثم إغلاقه باستخدام جزيئات صغيرة يتم حقنها للمريض لمنع تدفق الدم إلى الخلايا السرطانية، وبذلك يبقى العلاج الكيميائي أطول فترة ممكنة داخل الكبد. ويعتبر هذا الاسلوب من الطرق الواسعة الانتشار لقدرته علي علاج العديد من الاورام الخبيثة الموجودة في الكبد في آن واحد وكذلك الوصول الي البؤر السرطانية البعيدة عن متناول العلاج الكي الحراري. يحد من استخدام هذا الاسلوب وجود جلطة او جلطات في الوريد البابي للكبد وفي مثل هذه الحالات نلجأ الي علاج سرطان الكبد بالحقن بالحبيبات المشعة. بدأ في السنين الاخيرة ايضا استخدام علاج مركب من الكي الحراري الحقن الكيميائي لعلاج الاورام الكبدية الكبيرة نسبيا وقد حقق هذا الاسلوب نجاح كبير بالمقارنة مع نتائج الكي الحراري او الحقن الكيميائي على حدة. يوجد أعراض جانبية للحقن الشرياني ويجب التنبيه على المريض لهذه المضاعفات المحتملة وهناك بعض الاجرائات التي يتم اتخاذها لتجنب بعض المشاكل والحد من شدتها احيانا. كذلك لابد من الاختيار الدقيق للحالات قبل العلاج والتأكد من قدرة الكبد على القيام بوظيفته التي تتأثر عادة بصورة مؤقتة بعد عملية الحقن الشرياني لسرطان الكبد.

ج. العلاج عن طريق حقن ماده مشعه بالقسطرة الشريانية
وهذا الاسلب العلاجي شبه ممثال لعملية علاج سرطان الكبد بالحقن الكيميائي ويتم عن طريق إدخال القسطرة الطبية لحقن ماده مشعه في داخل الشريان الكبدي المغذى للورم تعمل على انتاج مجال إشعاعي محدود داخل الورم مما يؤدى لتدمير خلايا الورم بدون احداث اثار جانبيه على باقي خلايا الكبد.
ويعتبر الحقن المشع وسيله علاجيه حديثه وواعده نظرا لكفاءته وارتفاع معدلات الامان على الكبد كما انه يمكن استخدامه في بعض حالات الاورام المصحوبة بجلطات فرعيه في الوريد البابي.

علاج سرطان الكبد بالجراحة:

– يمكن اللجوء الي زراعة الكبد عن توافر الشروط الطبية ووجود متبرع وهو يعد علاج جذري للتخلص من سرطان الكبد و كذلك التخلص من سبب حدوث السرطان وهو وجود تليف بالكبد.
– يمكن ايضا اللجوء الي استئصال الورم السرطاني او البؤرة السرطانية الخبيثة من الكبد المريض.
– ولكن للأسف فإن معظم حالات الإصابة بسرطان الكبد لا يمكن علاجها جراحياً حيث أن غالبية الحالات يتم تشخيصها بعد وصول المرض إلى حالات متقدمة، أو أن السرطان قد قضى على الكبد تماماً فلا يصمد المريض أمام الجراحة. ومن ثم فإن الخيارين يعتمدان على الاكتشاف المبكر للورم.

علاج سرطان الكبد بالادوية

– يعتبر عقار النيكسافار او السورافينيب (Sorafenib) هو العقار الوحيد الحاصل على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية كعلاج دوائي لحالات سرطان الكبد في المراحل المتأخرة (انسداد الوريد البابي الرئيسي – انتشار خارج الكبد – انتشار بالغدد الليمفاوية).
– على الرغم من عدم قدرة هذا العقار على الوصول بالمريض لمراحل الشفاء التام الا في حالات قليله، الا انه يحقق نتائج جيدة في الحالات التي لا يمكن علاجها بالوسائل العلاجية السابق ذكرها.
– يجدر التنبيه بأن هذه الأدوية لها العديد من الآثار الجانبية ويجب ان يكون المريض تحت المتابعة الطبية المستمرة.

رابعا: العلاج العرضي او علاج اعراض سرطان الكبد في الحالات المتأخرة:

في الحالات المتأخرة وحالات الفشل الكبدي يكون هدف العلاج هو علاج الاعراض وتحسين الحالة العامة للمريض.

كيف يتم اختيار العلاج الامثل لـ سرطان الكبد او البؤرة السرطانية في الكبد؟

يعتمد الخيار العلاجي الامثل لكل مريض على عدة عوامل وهي:
– حالة الكبد وقدرته على القيام بوظائفه.
– أعداد الأورام وموقعها وحجمها.
– وجود تليف  في الكبد أو لا ومدى تقدم مشكلة التليف الكبدي.
– انتشار الاورام خارج الكبد أو اقتصارها على الكبد فقط.

اهمية الاكتشاف المبكر لـ سرطان الكبد

– كلما كان اكتشاف وتشخيص الورم السرطاني او البؤرة الكبدية مبكرا كلما زادت فرص العلاج الجذري لان الاكتشاف المتأخر لمشكلة سرطان الكبد تعني صعوبة العلاج بعد أن يكون المرض وصل إلى مراحل متقدمة أو أنه قد انتشر خارج الكبد.
– لذلك فالاكتشاف المبكر لسرطان الكبد يمكننا من استخدام عدة خيارات علاجية للعلاج التام من المرض والعكس صحيح تماما عن الاكتشاف المتأخر الذي يقيد يد الطبيب في استخدام الوسائل العلاجية المتاحة.

علاج سرطان الكبد بالاعشاب وبالطب الشعبي كما يدعي البعض عن طريق العلاج بالعسل او الحجامة او القران

تنبيه هام !!

علاج سرطان الكبد بالأعشاب او بأحد هذه الوسائل التي يعتبرها البعض شعبية او دينية مثل العلاج بالعسل او بالقران هو أحد الاوهام الحالية التي يبيعها تجار العلاج او تجار دين لبعض المرضي ممن يريدون التمسك باي امل وبالأخص في الحالات المتقدمة.
علمنا رسول الله ص عدة اشياء هامة فيما يخص الصحة والتداوي فأمرنا دائما بالأخذ بأسباب الشفاء والسعي وراء العلم ولم يأمرنا بالتواكل واغفال العلاج والدواء سعيا للشفاء. فعن أسامة بن شريك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

” تداووا يا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا داء واحدا الهرم “
والحديث الصحيح عندما قال: {أنتم أعلم بأمور دنياكم فما كان من أمر دينكم فإلي}

 للأسف لم يثبت اي علاج من هذه العلاجات نجاحه في التخلص او شفاء مريض من سرطان الكبد. علينا بالأخذ بالأسباب والبعد عن الاوهام والاتجار بآمال الناس لان ببساطة لو كانت هذه الاساليب تنفع المريض لكانت مصر رائدة العالم في علاج سرطان الكبد نظرا لانتشاره بشكل كبير.
الامانة العلمية تقتضي دائما مصارحة المريض واهله اذا كانت الحالة متأخرة ولا يمكن علاجها بدلا من استغلال حالتهم النفسية ومحاولة التمسك باي امل للحصول علي ربح مادي لن يبارك الله فيه سواء للتاجر الذي باع الوهم او المريض الذي خالف الدين ولم يأخذ بأسباب العلم كما امرنا الرسول ص بالبحث عن العلم وتكريم العلماء (من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا الي الجنة).

أرسل إستشارتك الآن
الفريق المصري البريطاني لعمليات الاشعة التداخلية

سيتم الرد عليك خلال ٤٨ ساعة

رأيك يهمني - اكتب تعليقك بالأسفل

© موقع د. سمير عبد الغفار  ٢٠١٨  |  جميع الحقوق محفوطة.

.Copyright 2018 Dr. Samir Abdelghaffar | All Rights reserved ©

Designed and Powered by MedArt Productions