عملية استئصال الرحم جراحة ازالة الرحم

تعريف عملية استئصال الرحم ( Hysterectomy)

  • عملية استئصال الرحم او ازالة الرحم هي عملية جراحية كبرى تتم تحت التخدير الكلي وذلك للتخلص من الرحم وفي بعض الأحيان يصاحبها إزالة المبايض ( المبيضين ) والأنابيب ( قنوات فالوب ) مما يجعل السيدة بعد العملية غير قادرة على الحمل والإنجاب.عملية استئصال الرحم ـ موقع د سمير عبد الغفار
  • فور استئصال الرحم تفقد المرأة نهائيا الدورة الشهرية والقدرة على الحمل او الإنجاب وكذلك تدخل مباشرة في مرحلة سن اليأس في حالة ازالة المبيضين ( المبايض ).
  • لذلك لابد دائما من وجود سبب طبي قوي للجوء لهذه العملية الجراحية مثل وجود تهديد مباشر لحياة المريضة يستدعي الإزالة الكاملة مع عدم وجود أي علاج بديل فعال أو وسيلة علاجية أخرى لهذا الأسلوب الجراحي.

أسباب إجراء عملية إستئصال الرحم :

  • استئصال الرحم بسبب أورام خبيثة بالرحم ( سرطان الرحم ).
  • بعض حالات الأورام الليفية ( الياف – تليف الرحم ) : وذلك في حالة عدم موائمة أو عدم نجاح الطرق العلاجية الأخرى.
    مشكلة تغدد الرحم أو داء البطانة الرحمية المهاجرة ( Endometriosis / Adenomyosis ).
  • النزيف الرحمي الشديد : وكان هذا في الماضي الحل الوحيد ولكن مع ظهور  عمليات الأشعة التداخلية يمكن وقف النزيف بقسطرة الرحم وإنقاذ حياة المريضة والرحم بدون جراحة.
  • التهابات شديدة بالحوض.
  • سقوط أو تهدل أو هبوط الرحم Prolapse of the Uterus.
  • حالات سرطان المبيض (المبيضين).

طرق إجراء عملية استئصال الرحم :

١. استئصال الرحم عن طريق الفتح أو الشق الجراحي أسفل جدار البطن الامامي وهي أكثر الطرق المستخدمة حاليا.
٢. إزالة الرحم عن طريق المهبل: وهي عملية جراحية أقل ضرراً على المريضة ولا تستدعي الفتح الجراحي ولكنها مشروطة بحجم الرحم ولا تصلح للأحجام الكبيرة.
٣. استئصال الرحم عن طريق المهبل والمنظار الجراحي (إزالة الرحم عن طريق عنق الرحم بالمنظار): عن طريق عمل فتحات جراحية صغيرة في البطن لإدخال المنظار الذي يسمح بمتابعة العملية والتأكد من عدم إصابة الأعضاء الداخلية أثناء استئصال الرحم من المهبل.

  • مدة إجراء العملية تختلف حسب كل حالة وقد تطول في حالة وجود ورم كبير الحجم أو في حالة وجود التصاقات شديدة بالبطن قد تكون من جراحات سابقة.
  • عادة ما تستغرق مدة العملية ما بين ساعة إلى ساعتين في المتوسط حسب صعوبة العملية وخبرة الجراح.
  • ٩٠٪ من حالات الأورام الليفية أو تليف الرحم يمكن علاجها  بنجاح بعد قسطرة الرحم بدون الاحتياج للجراحة أو فتح البطن .

مخاطر ومضاعفات عملية استئصال الرحم :

بالرغم من كونها عملية شائعة للغاية وتتم بصورة يومية إلا أنها ليست خالية من المخاطر.
فإن واحدة من كل ألف سيدة تموت بسبب مضاعفات هذه العملية بنسبة ١: ١٠٠٠
بالإضافة إلى فرصة حدوث :

  • إصابة أحد الأعضاء المجاورة أثناء العملية مثل المثانة أو الأمعاء أو أحد الشرايين الرئيسية (وهو ما يحدث ايضا في نسبة واحد من كل الف مريضة).
  • ربط الحالب بالخطأ مما يستدعي التدخل الجراحي لإعادة توصيل الحالب بالمثانة وقد يتسبب ذلك في نهاية الأمر خسارة أو فشل وظيفة إحدى الكليتين.
  • انخفاض حاد في العلاقة الجنسية أو في الرغبة في الجنس بعد الجراحة في نسبة ٢٠٪ من السيدات او الاصابة بخلل جنسي نتيجة اصابة بعض الاعصاب الصغيرة في منطقة الحوض أثناء إجراء العملية.
  • آلام أثناء الجماع بعد الجراحة.
  • إذا تم استئصال المبيضين مع الرحم فسوف تشعر بأعراض فترة انقطاع الدورة ( أعراض سن اليأس).
  • قد يحدث في حالات نادرة ناسور بين المهبل والمثانة أو بين المستقيم والمهبل وهي وصلات غير طبيعية بين هذه الأعضاء ناتجة عن الجراحة مما يؤدي ذلك عادة إلى تسرب البول أو البراز من المهبل بعد العملية مما يحتاج إلى تدخل جراحي آخر.
  • آثار نفسية سيئة مثل الشعور بالقلق من انتقاص الأنوثة لديهن بعد العملية، أو فقدان جاذبيتهن الجنسية. هناك العديد من النساء يفصحن أيضا عن مشاعر الحزن أو الخسارة بعد استئصال الرحم.

مخاطر ومضاعفات الجراحة بصفة عامة :

مثل أي جراحة تقليدية، توجد بعض المخاطر أو الأعراض الجانبية التي قد تحدث وتؤدي إلى مشاكل في بعض الحالات وليست كلها بالطبع مثل:

مشاكل التخدير مثل الدخول في غيبوبة ( سكتات دماغية ) أو نوبات قلبية أو الحساسية من المواد المخدرة أو التهابات رئوية وتوقف في التنفس.
آلام شديدة في البطن بعد الجراحة.
حدوث تلوث أو التهابات بالجرح.
وجود ندبات جراحية في الجلد قد تكون مؤلمة أو غير مقبولة شكلاً.
حدوث فتق موضع عملية استئصال الرحم عن طريق البطن.
توقف مؤقت لنشاط الأمعاء.
حدوث جلطات بالساق بعد العملية من طول فترة النقاهة بالفراش: وتعد من أخطر المضاعفات وبالأخص مع زيادة وزن السيدة وقلة الحركة نظراً لإمكانية تحرك الجلطة إلى الرئة وهي مشكلة قد تسبب الوفاة ( يستدعي ذلك إعطاء أدوية لزيادة سيولة الدم ).
غياب المريضة عن العمل لفترات طوية مما يترتب عليه آثار نفسية ومهنية سيئة في بعض الأحيان.

تحضيرات ما قبل عملية ازالة الرحم :

يجب مناقشة الحالة وتفاصيل الجراحة مع المريضة قبل موافقتها على إجراء الاستئصال الكامل للرحم.

  • تحتاج المريضة لعمل فحوصات معملية مسبقة للتأكد من عدم وجود مشاكل أخرى مثل مرض السكري أو زيادة السيولة بالدم أو ضعف في وظائف الكلى والتي قد تزيد من مخاطر ومضاعفات العملية أثناء وبعد الجراحة.
  • عادة ما يترك الجراح عنق الرحم بدون استئصال ولذلك فلابد من عمل مسحة من عنق الرحم للتأكد من عدم وجود ورم سرطاني ( PAP smear ) والذي من المفترض أن يتم عمله بصفة دورية للسيدة.
  • لابد من التوقف عن الأدوية التي تؤثر على سيولة الدم قبل العملية وكذلك استشارة الطبيب المختص بكيفية التعامل مع أدوية السكر في فترة العملية.
  • قبل العملية مباشرة تحتاج المريضة إلى الصيام عن الطعام لمدة ٨ ساعات.
أرسل إستشارتك الآن
الفريق المصري البريطاني لعمليات الاشعة التداخلية

سيتم الرد عليك خلال ٤٨ ساعة

رأيك يهمني - اكتب تعليقك بالأسفل

© موقع د. سمير عبد الغفار  ٢٠١٨  |  جميع الحقوق محفوطة.

.Copyright 2018 Dr. Samir Abdelghaffar | All Rights reserved ©

Designed and Powered by MedArt Productions

علاج اورام الرحم الليفية في مستشفي السعودي الالماني أثناء زيارة دكتور سمير عبد الغفار

زيارة دكتور سمير عبد الغفار الى  مستشفي السعودي الالماني بالقاهرة قادما من لندن يوم ٢٨ ابريل ٢٠١٨ ولمدة ٣ ايام فقط.