اسئلة هامة عن الاورام الليفية تليف الرحم

إسألي الخبير

كل الأسئلة الهامة والشائعة عن علاج تليف الرحم – الاورام الليفية  باستخدام قسطرة الرحم يجيب عنها د. سمير عبد الغفار في هذه الصفحة الهامة للغاية.

القسطرة العلاجية

القسطرة هي أنبوب بلاستيكي مرن (مصنع من مواد طبية) يتم إدخالها داخل الجسم من خلال فتحة صغيرة للغاية يتم عملها تحت تأثير التخدير الموضعي ويتم توجيهها داخل الجسم بالأشعة ويمكن استخدامها لتشخيص بعض الأمراض (قسطرة تشخيصية) أو لعلاج أمراض متنوعة داخل الجسم (قسطرة تداخلية – علاجية) مثل الأورام الليفية أو علاج التضخم الحميد للبروستاتا.

وتعتبر القسطرة العلاجية أو التداخلية هي أساس العديد من العمليات الغير جراحية والتي تعتبر أحد دعائم طب القرن الواحد والعشرين الذي يستبدل الجراحات الكبرى بعمليات دقيقة أقل ضرراً وأكثر أمنا على حياة المريض أو المريضة.

غرفة عمليات الأشعة التداخلية

تتم عمليات قسطرة الرحم في غرف مجهزة بجهاز قسطرة يعمل بالأشعة السينية ويحتاج إلى تعقيم مستمر وأدوات مثل القساطر والدعامات الطبية .

– هو أسلوب علاجي حديث وغير جراحي يعتمد على سد بعض الشرايين أو الأوردة لعلاج النزيف الشديد أو غلق الشرايين المغذية للأورام.

– كما هو معروف فإن كل جزء حي داخل جسم الإنسان لابد له من مصدر غذاء للدم والأكسجين واللذان يصلان عن طريق الشريان، فإذا كانت هذه الشرايين مصدر لنزيف شديد يمثل خطورة على حياة المريض فيمكن سدها باستخدام القسطرة العلاجية وحقن حبيبات طبية لغلق الشريان من الداخل بدلاً من الفتح الجراحي وشق البطن لاستكشاف مصدر النزيف ثم ربطه جراحياً من الخارج.

– أما في حالات الأورام فتستخدم القسطرة التداخلية لحقن الحبيبات الطبية وسد الشرايين المغذية لهذه الأورام ومن ثم تؤدي لضمورها واختفاء الأعراض المرضية.

حبيبات السد الشرياني - الانصمام - الاشعة التداخلية

الحبيبات الطبية المستخدمة لغلق الشريان آمنة تماماً وهي مواد صغيرة مثل حبيبات الرمال حاصلة على شهادة الجودة وموافقة منظمة الصحة والغذاء الأمريكية ( FDA Approval ) هي مواد مستخدمة منذ أكثر من ٢٠ عاما ومثلها مثل الخيوط الجراحية داخل الجسم لا تتفاعل معه ولا تسبب أي ضرر بل هي سبب أساسي لإنقاذ حياة آلاف المرضى.

الصدفة كانت وراء نجاح هذه الثورة الطبية: 
– في بداية التسعينات من القرن الماضي طلب الدكتور ” رافينا ” أستاذ أمراض النساء والتوليد بفرنسا من زميل له وهو استشاري أشعة تداخلية في نفس المستشفى أن يقوم بعملية لسد الشرايين المغذية لورم ليفي بالرحم لدى سيدة قبل إجراء عملية جراحية لاستئصال الورم وذلك لمعرفته المسبقة أن السد الشرياني يؤدي إلى تقليص أو الغاء فرصة حدوث نزيف يهدد حياة المريضة أثناء الجراحة. وبالفعل تم عمل عدد من الحالات بهذه الطريقة ولكن كانت المفاجأة أن المرضى بالفعل بدأوا بالتحسن ولم يعد لديهم أعراض مرضية تستدعي عمل جراحة فيما بعد. 
– عندها نشر الدكتور رافينا أول بحث طبى في مجلة لانست الفرنسية عن هذا العلاج الجديد للأورام الليفية ومن بعدها بدأ العديد من الأطباء في العالم في تبني هذا الأسلوب العلاجي الناجح و نشر المقالات الطبية حوله .

 

مثل الخيوط الجراحية داخل الجسم تبقى الحبيبات الطبية في مكانها مغلقة الشرايين المغذية للأورام الليفية بحيث لا تعطيها فرصة للنمو مرة أخرى وهي مصنوعة من مواد معتمة أي لا تتفاعل كيميائيا مع الجسم مثل المواد المستخدمة في الخيوط الجراحية وهي مستخدمة من أكثر من ٢٠ عاما وليس لها أضرار طبية حيث أنها كلها حائزة على موافقة أف دي ايه FDA approval منظمة الصحة والتغذية الأمريكية.

كما ذكر من قبل العملية آمنة على الرحم تماما حيث يتم غلق الشرايين المغذية للأورام الليفية فقط وترك الشريان الرحمى ولا تتعدى فرصة حدوث مشكلة بجدار الرحم ٣ علي الالف وهى نسبة ضئيلة للغاية إذا ما قورنت بالقطع الجراحى والندبة التى يتركها بعد العملية.

– القسطرة مناسبة لكل أحجام الأورام الليفية ولكن بالتأكيد النتائج تكون أفضل مع الأحجام الأصغر والأقل من ١٥ سم .
– الدراسات الحديثة تؤكد حاليا وجود إستجابة ممتازة للأورام ذات الحجم الكبير ولم تعد داعي لرفض علاج هذه الحالات بقسطرة الرحم .

– قسطرة الرحم مناسبة لأغلب الحالات وبالأخص الحالات التي لا يصلح معها الجراحة أو الحالات التي قد تسبب الجراحة خطورة على صحة أو حياة المريضة مثل مشاكل سيولة الدم أو مشاكل القلب والضغط والسكر.
– فى بعض الأحيان تفضل الجراحة بالذات فى الأورام الضخمة جداً إذا كان عددها قليل ويعوق الحمل أو  بعض الأورام المتدلية خارج الرحم .

– يجب استشارة طبيب متخصص في العمليات التداخلية بدون جراحة (الأشعة التداخلية) وبالأخص في مجال علاج الأورام الليفية فيما يخص العلاج بقسطرة الرحم.
– للأسف بعض الأطباء من تخصصات أخرى يمد المريضة بمعلومات غير صحيحة أو دقيقة طبية مما ينعكس بالسلب على اتخاذ القرار العلاجي السليم.

– “إذا لم يخبرك استشاري النساء عنها إما لعدم القراءة والدراية بما هو حديث أو لأنه يود القيام بالجراحة والعلاج بنفسه بصرف النظر عن العواقب او المضاعفات”
– العلاج بقسطرة الرحم الآن موجود منذ عام ١٩٩٥ ومنشور عنه مئات الأبحاث الطبية التي تثبت كفاءته وايضا امكانية الحمل بأمان بعد عمل القسطرة. وقد نشر في مجلة النساء والتوليد الأمريكية بعض هذه الأبحاث وأجازتها كل الدول الأوروبية وكلية النساء والتوليد الأمريكية.
– إخفاء معلومات طبية واختيارات علاجية للمريضة عن عمد جريمة طبية.

بالتأكيد ويمكن قراءة اراء بعض المرضى ونتائجها في هذه الصفحة.

لا يوجد حد أقصى لعدد الأورام الليفية فالعدد لا يعتبر عامل محدد لإمكانية عمل أو نجاح العملية حيث أن جميع هذه الاورام لها نفس مصدر الغذاء الشرياني ويمكن علاجها جميعا من خلال القسطرة ومن خلال شريان واحد على الناحيتين.

نعم يمكن عملها بعد الجراحة لأن القسطرة تتم من خلال فتحة صغيرة بالفخذ للوصول للشريان وليس عن طريق فتح البطن وهو ما قد يمثل صعوبة للجراح في المرة الثانية لوجود إلتصاقات  في البطن أو الحوض نتيجة للجراحة السابقة.

– في بعض المرضى توجد أعراض مرضية مثل النزيف ولكن ليس بسبب الأورام الليفية ولذلك لابد من التأكد من أنها هي السبب المباشر للمشاكل التي تعاني منها المريضة وبذلك تتخلص المريضة من هذه الأعراض عند علاج الاورام الليفية .
– لابد أيضا من التأكد من عدم وجود أي أورام خبيثة قبل عمل القسطرة وبالأخص فوق سن الاربعين ويتم ذلك عن طريق أخذ عينة من بطانة الرحم وعمل رنين مغناطيسي في بعض الحالات.
– يجب أيضا إبلاغ الطبيب اذا كان هناك التهابات بالحوض أو المهبل أو في حالة وجود مشاكل بالكلي أو في سيولة الدم أو بسبب تعاطي أدوية السيولة.

– ببساطة لأنك لم تستشيري المتخصص في  عملية قسطرة الرحم وهو استشاري عمليات الأشعة التداخلية.
– للاستفسار عن حالتك وامكانية تجنب الجراحة وفقدان الرحم يمكنك الاستشارة من خلال الموقع
– بدأ علاج اورام الرحم الليفية أو تليف الرحم عن طريق قسطرة الرحم التداخلية منذ حوالي ٢٠ عام وبدأ الإعلام في الاهتمام بها بعد تحقيق نتائج ممتازة وبالذات بعد إجراء كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية لهذه العملية الغير جراحية بنجاح. وبدأ الإعلام العربي الاهتمام بها أيضا أنظر مقالات وأخبار.

مرة واحدة فقط نحتاج إليها لعمل القسطرة ولكن في ٢٪ من الحالات قد نحتاج الى تكرارها مرة أخرى ولكن تتميز هنا القسطرة بتجنب حدوث التصاقات البطن والتي تزيد مع تكرار الجراحات.

نعم يمكن عملها بعد الجراحة لأن القسطرة تتم من خلال فتحة صغيرة بالفخذ للوصول للشريان وليس عن طريق فتح البطن وهو ما قد يمثل صعوبة للجراح في المرة الثانية لوجود التصاقات في البطن نتيجة للجراحة السابقة.

توقيت عمل القسطرة لا يرتبط بالدورة الشهرية فهي ليست عائق لإتمامها وفى بعض الأحيان نلجأ لعمل القسطرة أثناء الدورة الشهرية لوقف النزيف الشديد أو المستمر بدون توقف.

– تستمر الدورة الشهرية في كل الحالات تقريبا تحت سن ٤٠ عام وتتحسن وتنتظم في ٩١٪ من المرضي بعد العلاج.
– قد تتوقف الدورة الشهرية في نسبة ١- ٤٪ من السيدات فوق سن الأربعين وترتفع الى ٨ – ١٢٪ في السيدات اللاتي اقتربن من سن انقطاع الدورة فوق سن ٤٥ سنة أو السيدة المدخنة بشراهة (التدخين نفسه يؤدى للتبكير بانقطاع الطمث).

العملية نفسها تكاد لا تسبب أي ألم يذكر ولكن بعد العملية يبدأ الشعور بالألم أسفل البطن والظهر وبالأخص في أول ٢٤ ساعة نتيجة لانقطاع الدم عن ألياف الرحم ويستدعى ذلك أخذ مسكنات للألم بانتظام طوال فترة حدوثه التي تستمر من ٣-٥ ايام.

فرص عودة ظهور الأورام الليفية أقل بكثير من الجراحة ولذلك ينصح باللجوء اليها مع وجود أورام ليفية عديدة لأنها تعالج الأورام الصغيرة والتي قد يغفل عنها أو لا يستطيع رؤيتها الجراح اثناء عمليات استئصال الورم الليفي.

يمكن الاستفسار عن تكلفة عملية قسطرة الرحم من خلال ارقام العيادات طبقا للمستشفى والدولة سواء في بريطانيا أو مصر. 
جميع الأرقام موجودة بالأسفل.

أرسل إستشارتك الآن
الفريق المصري البريطاني لعمليات الاشعة التداخلية

سيتم الرد عليك خلال ٤٨ ساعة

رأيك يهمني - اكتب تعليقك بالأسفل

© موقع د. سمير عبد الغفار  ٢٠١٨  |  جميع الحقوق محفوطة.

.Copyright 2018 Dr. Samir Abdelghaffar | All Rights reserved ©

Designed and Powered by MedArt Productions

علاج اورام الرحم الليفية في مستشفي السعودي الالماني أثناء زيارة دكتور سمير عبد الغفار

زيارة دكتور سمير عبد الغفار الى  مستشفي السعودي الالماني بالقاهرة قادما من لندن يوم ٢٨ ابريل ٢٠١٨ ولمدة ٣ ايام فقط.