قسطرة الرحم حاليا هي أنجح وأفضل وسيلة لعلاج مشاكل وأعراض الأورام الليفية   تليف الرحم (الياف الرحم – الفيبروم) بدون جراحة وبدون استئصال الرحم. قسطرة الرحم هي أحد عمليات الأشعة التداخلية (العمليات التداخلية الموجهة بالأشعة) والتي تحتاج إلى استشاري متخصص في هذا النوع من العمليات لضمان نجاح وأمان العملية. 

بدأ استخدام الحقن عن طريق القسطرة التداخلية منذ أكثر من ٢٠ عام في فرنسا ومنذ ذلك الوقت انتشرت وبدأ تطبيقها جميع أنحاء العالم نظرا لكفاءتها ونسب نجاحها المرتفعة في القضاء على مشاكل واعراض الأورام الليفية (الياف الرحم تليف الرحم) بدون مخاطر طبية كبيرة مثل العمليات الجراحية في الرحم.

ويعتبر الدكتور سمير عبد الغفار استشاري عمليات الاشعة التداخلية في لندن هو اول من نجح في إدخال و نشر قسطرة الرحم في مصر وساهم في نشرها في السعودية والامارات والان في المنطقة العربية بالكامل بعد نجاحه في علاج تليف الرحم للكثير من السيدات وبالأخص الاتي يردن الاحتفاظ بالرحم وتجنب مخاطر الجراحة حتى أصبح العلاج بالقسطرة من اكثر العلاجات إنتشارا الان ويحاول الكثير من الإطباء تعلمها وتطبيقها في مستشفياتهم.

  • فكرة قسطرة الرحم بسيطة للغاية وتعمد على قطع التغذية والدم عن الورم الليفي الرحمي ومن ثم ضموره والشفاء من الاعراض المرضية مما يجعله علاج فعال للغاية. والقسطرة هي عبارة عن أنبوب بلاستيكي رفيع جدا يدخل من فتحة صغيرة لا تتعدى ٢ ملي في شريان بأعلى الفخذ (مثل قسطرة القلب).
  • يتم توجيه هذه القسطرة عن طريق التصوير بالاشعة حتى تصل إلى الشريان المغذى للأورام الليفية (الياف الرحم) ومن خلال القسطرة تحقن حبيبات طبية دقيقة تغلق هذه الشرايين المغذية للألياف الرحمية (الإنصمام) فينقطع عنها الغذاء والأكسجين مما يؤدى لضمور أي ورم ليفي موجود وعلاج الأعراض وبالأخص نزيف والام الدورة الشهرية بدون جراحة فى حوالى ٩٠٪ من الحالات وهي نسبة نجاح طبية مرتفعة للغاية وتزيد مع خبرة إستشاري الأشعة التداخلية الخبير في هذا الأسلوب العلاجي.
د سمير عبد الغفار وقسطرة الرحم

د. سمير عبد الغفار أثناء إجراء عملية قسطرة علاجية

  • يمكن الحمل والولادة الطبيعة بعد قسطرة الرحم التداخلية كما ثبت في الدراسات الطبية الحديثة ولكن قد تزيد فرصة الولادة القيصرية في بعض الحالات. بعد حقن الاورام الليفية بالقسطرة يحدث توقف في نمو هذه الاورام وصغر في حجمها مما يعطي مكان وفرص أكبر للحمل.
  • يمكن ان يتبع قسطرة الرحم محاولات للحمل او الحقن المجهري بعد تجنب أغلب مضاعفات الجراحة التي قد تؤثر في فرص حدوث حمل (مثل التصاقات الحوض والرحم او ندبات جدار الرحم) وأيضا تجنب المشاكل اثناء الانجاب أو الولادة مثل تهتك جدار الرحم مكان الندبات الجراحية أو اللجوء مباشرة للولادة القيصرية كما يحدث بعد الجراحة.

الحمل والإنحاب بعد قسطرة الرحم
  • في ٩١ ٪ من المرضى الذين عالجناهم بقسطرة الرحم توقف النزيف تماما وعادت الدورة الشهرية لطبيعتها فيما بين شهر إلى ٣ أشهر.
  •  في ٩٠ ٪ من السيدات والفتيات يتوقف الألم الشديد المصاحب للدورة الشهرية.
  •  في ٩٤٪ من الحالات تضمر الأورام الليفية فى الرحم بمتوسط ٥٥ – ٦٥ ٪ من حجمها في غضون ٦ أشهر الى عام.
  • في ٨٥٪ الى ٩٠٪ من المرضى تختفى أعراض أخرى مثل تكرار البول والإمساك أو الآم الجماع .
  • يتوقف نمو كل الأورام الليفية أو الياف الرحم تماما بعد العلاج عن طريق الحقن بقسطرة الرحم فى اغلب الحالات.
نسبة نجاح علاج نزيف الدورة الشهرية ٩١٪
91%
نسبة نجاح علاج ألام الدورة الشهرية ٩٠٪
90%
نسبة ضمور الأورام الليفية ٦٠٪
60%
نسبة المضاعفات فقط ١٪
١٪ 1%

عملية أمنة تماما

  • تتم تحت تخدير موضعي
  • بدون مشاكل التخدير الكلي
  • لا تحتاج لنقل دم قد يحمل فيروسات
  • تتم من فتحة صغيرة بالجلد
  • فرص حدوث مضاعفات ١٪

أقصر فترة نقاهة

  • أقصر فترة نقاهة : ٢٤ ساعة
  • أسرع فترة تعافي في خلال اسبوع
  • العودة للعمل بعد ١٠ -١٤ يوم
  • الإختيار الأفضل والأنسب للمرأة العاملة
  • مناسبة للأم الراعية لطفل

تحفظ فرص الحمل والإنجاب

  • تجنب المريضة استئصال الرحم
  • تحافظ علي جدار الرحم  بدون قطع
  • تجنب المريضة التصاقات الرحم
  • تجنب المريضة التصاقات الحوض
  • تحافظ علي فرص الحمل والانجاب

تحسن من نفسية المرأة

  • عودة التفاعل الاجتماعي بدون نزيف
  • تحافظ علي الشكل الجمالي لبطن المرأة
  • تحسن  العلاقة الجنسية بدون نزيف والم
  • الاحتفاظ بالرحم والشعور بالأنوثة
  • الدراسات الطبية أثبتت تميز قسطرة الرحم الموجهة بالأشعة التداخلية بأكبر قدر من الأمان على الرحم وعلى حياة السيدة او الفتاة حيث تحتاج فقط لمخدر موضعي مكان دخول القسطرة دون اللجوء فتح الجلد بالجراحة ودون اللجوء للتخدير الكلى ولا تحتاج لنقل دم لتعويض النزيف الذي قد يحدث أثناء جراحات ازالة ليفة الرحم.

  • تحافظ على الوظيفة الرئيسية للرحم وهي الولادة الطبيعية عند حدوث حمل بعد العملية دون اللجوء للولادة القيصرية كما يحدث بعد عملية ازالة الورم الليفي.

  • تجنب القسطرة التداخلية السيدة حدوث التصاقات بالبطن أو الحوض كما يحدث مع البعض بعد الجراحة وهو ما قد يؤثر بالسلب في فرص الحمل لاحقا.

  • قصر فترة الاقامة بالمستشفى: لا تحتاج قسطرة الرحم التداخلية لأكثر من ٢٤ ساعة إقامة بالمستشفى نظرا لارتفاع نسب الامان وعدم وجود فتح كبير أو شق أسفل البطن

  • الحفاظ على الشكل الجمالي للسيدة أو الفتاة وبالأخص قبل الزواج.

  • تستطيع السيدة العودة للنشاط الطبيعي أو العمل في غضون أسبوع وهو ما يعتبر هام للغاية مع المرأة العاملة او في حالة رعايتها لأطفال صغار.

  • تحسن القسطرة حالة المريضة النفسية بصورة كبيرة وذلك لاختفاء الاعراض مثل النزيف الشديد ولاحتفاظ السيدة او الفتاة بالرحم مما يولد لديها شعور ايجابي بالثقة في النفس عكس تماما ما يحد بعد استئصال او ازالة الرحم الذي ينعكس سلبيا على احساس المرأة بأنوثتها في الكثير من الحالات.

  • تحسن العلاقة الجنسية في بعض الحالات التي يحدث فيها آلام أثناء الجماع بسبب وجود الأورام الليفية – تليف الرحم.

  • في حالات الفتيات قبل الزواج أو بعض السيدات المتزوجات والآتي يعانين من أعراض الأورام الليفية ويرفضن الجراحة تعتبر قسطرة الرحم بتوجيه الاشعة التداخلية هي العلاج الامثل والآمن حيث تبقي الرحم سليما بدون قطع جراحي ودون أن تفقده السيدة او الفتاة التي ترغب في تجنب حدوث أي التصاقات داخلية قد تهدد فرص الحمل والإنجاب فيما بعد.

  • بعد العملية مباشرة يحدث ألم أسفل البطن والظهر واعلي الفخذين قد يستمر حتى ٣ أيام مما يستلزم تناول المسكنات بشكل منتظم أثناء هذه الفترة وبالأخص في اول يومين.
  • قد يصاحب الألم شعور بالغثيان أو القيء مما يستدعى علاج هذه الأعراض بالأدوية.

  • في بعض الأحيان يحدث ارتفاع مؤقت للحرارة لمدة ٣ – ٤ ايام ثم تختفي بعدها الحرارة بصورة طبيعية.

  •  في حالة عدم الاعتناء بمكان دخول القسطرة يمكن حدوث تجمع دموي أو إلتهاب في هذا المكان لذلك يرجى دائما إتباع التعليمات بعد انتهاء القسطرة بصورة دقيقة.

  •  في حالات نادرة يمكن حدوث حساسية للصبغة في نسبة ١ من الالف من الحالات مثل الحساسية التي تحدث مع البنسلين أو بعض أنواع الطعام وغالبا ما تظهر في صورة بسيطة ونادرا ما تؤدى الى أعراض تستدعى علاج طبي أو خطورة على الحياة لذلك يجب إبلاغ الطبيب قبل العملية بوجود أي أنواع من الحساسية للأدوية أو الطعام لأخذ العلاج المناسب قبل القسطرة وتجنب حدوث أي أعراض.

  •  في نسبة ١٪ يمكن حدوث بعض الالتهابات بالأخص إذا لم يتم اتخاذ إجراءات التعقيم السليمة.

  • في السيدات ما بين سن ٤٠ – ٤٥ سنة يمكن أن تتوقف الدورة في نسبة ١ – ٥ ٪ من الحالات وبالأخص إن كانت سيدة مدخنة. في السيدات فوق سن ٤٥ سنة وكلما اقترب السن من مرحلة انقطاع الطمث يمكن أن تتوقف الدورة في نسبة ٨ – ١٢ ٪ من الحالات.

  • في بعض الاحيان يتخلص الرحم من الورم الليفي الموجود داخل تجويف الرحم ويلفظه تماما فيتسبب ذلك في بعض الالام ونزول دم او افرازات تصاحب عملية خروج الورم الليفي ويستدعي ذلك بعض المسكنات والمضادات الحيوية وابلاغ الطبيب المعالج.

شهادات لحالات تم علاجها بنجاح

شهادات من بعض الفتيات والسيدات اللاتي تم علاجهم بقسطرة الرحم.

أسئلة هامة وشائعة عن قسطرة الرحم

كل الأسئلة الهامة والشائعة عن قسطرة الرحم تجدها في هذه الصفحة الهامة للغاية يجيب عنها د. سمير عبد الغفار .

أرسلي إستشارتك الآن

سيتم الرد عليك خلال ٤٨ ساعة

رأيك يهمني - اتركي تعليقك بالأسفل

© موقع د. سمير عبد الغفار  ٢٠١٨  |  جميع الحقوق محفوطة.

   .Copyright 2018 Dr.Samir Abdelghaffar | All Rights reserved ©

Designed and Powered by MedArt Productions